منذ صدور الأمر الملكي أ/67 بتاريخ 9 /4 /1436هـ القاضي بدمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة باسم وزارة التعليم ، والقائمين على أعمال الوزارة يسعون جاهدين إلى إنجاح هذا المشروع الكبير في رسم الخطط ووضع الاستراتيجيات وإعادة بناء الهيكلة الجديدة للإدارات والوكالات ومديريات التعليم ، كخطوة أساسية في عملية التحول والتغيير والإسراع في بناء الأنظمة الجديدة بالشكل الذي يمكنها من مهمة الإشراف على تسلسل تعليم الطالب من مرحلة دراسته الابتدائية حتى مرحلة الجامعة والدراسات العليا ، ورفع مستواه وقدراته على الإبداع والعطاء وتحمل المسؤولية والتمكن من خدمة المجتمع بكل اقتدار.وحيث تعتبر وزارة التعليم من الدعائم المؤثرة في المسيرة التنموية وعليها تقع مسؤولية التحويل في النهج الوطني ونقل المملكة إلى مجتمع المعرفة وتنفيذ السياسة الوطنية للعلوم والتقنية واستراتيجية الموهبة والابداع ودعم الابتكار ، وبناء الرأسمال البشري واستثماره على النحو الأمثل . وفي هذا يقول وزير التعليم د. عزام الدخيل في أحد تصريحاته : ” يجب أن نكون مطورين لا متطورين ، وسباقين لا متسابقين ، وصناع تقنية لا مستهلكين لها ” ، فقد قامت الوزارة وفي فترة وجيزة بثورة حقيقية وتغيير جذري في كافة قطاعات ومؤسسات هذا الصرح الحكومي من إعادة النظر في المناهج التعليمية وتأهيل المدرسين والمعلمين وتطوير أساليب التعليم ، وأطلقت جملة من المشاريع والبرامج والمبادرات والتطبيقات التي تحمل عناوين كبيرة لصالح البيئة التعليمية والأكاديمية نرجو الله لها التوفيق في التنفيذ وفقاً للخطط والأهداف المرسومة .. ومن أهم تلك المشاريع التي أطلقت خلال هذه الفترة الوجيزة : – برنامج # وظيفتك _وبعثتك ، الذي يقوم بالربط المباشر بين الوظيفة والبعثة في التخصصات التي يحتاج لها سوق العمل، وهو امتداد لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في مرحلته الثالثة – قناة عين دروس على اليوتيوب ( 12 قناة تعليمية لكل المراحل التدريسية ) ، سعياً لإثراء المحتوى التعليمي في جميع المراحل التعليمية ، واختفاء ظاهرة الدروس الخصوصية – برنامج عين الأفكار للمشاركة المجتمعية والإسهام في طرح الأفكار والتصويت عليها . – إطلاق صحيفة عين الالكترونية التي تنقل أخبار وأنشطة وفعاليات الجامعات والمدارس وإدارات التعليم والوزارة – برنامج فطن الذي أسس لوقاية الطلاب والطالبات من الانحرافات السلوكية ومن المهددات الفكرية- تطبيق # حقيبتي للكتب المدرسية التفاعلية على الأجهزة اللوحية ، الأمر الذي يؤدي إلى التخفيف من عناء حمل الكتب الورقية عند الطلبة وسهولة التصفح الالكتروني – مبادرة 20 طالبا في 20 مدرسة والتي تشارك فيها الوزارة مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لممارسة مبادئ البحث العلمي من خلال تقديم مقترحات بحثية مميزة يتم دعمها بميزانية 10.000 ريال عن كل بحث – مشروع التعليم الشامل خدمة لذوي الاحتياجات الخاصة – إطلاق نظام ” عين لخدمات المعلم ” من أجل تسهيل اجراءات المعلمين والمعلمات الادارية واتمام معاملاتهم الالكترونية وهم في أماكن عملهم ، وتفعيل خدمة نقل ذوي الظروف الخاصة ضمن ضوابط النقل المستحدثة .
نقدر الجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها الوزارة خدمة لأبناء هذا الوطن في الرفع من مستواهم العلمي والمعرفي والسعي الحثيث للوصول بالمملكة إلى التصنيف الأعلى بين الأمم في التعلم والتعليم – بإذن الله – ونود أن نلفت عنايتها وكريم اهتمامها إلى موضوع الحوادث المتكررة للمعلمات اللواتي نفقدهن وهن على الطرقات متوجهات إلى أماكن عملهن يؤدين شرف مهنة التدريس في الهجر والقرى والمدن البعيدة.
(يا بلادي .. واصلي والله يحميك إله العالمين..).
Twitter:@bahirahalabi

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *