ما الـرُّوحُ لـولاكَ مـا الآمـالُ مـا الفكـرُ ما النبضُ ما السمعُ ما الأنفاسُ ما البصرُ ما الماءُ مـا الضـوءُ مـا الأنـداءُ تغمرُنـا بطيـبِ ذكـرِكَ ..…
أولئك المقربون في مستودع الفؤاد يمارسون طقوسهم الخاصة في السطو على مشاعرنا واستعبادها وتدليلها على أوركسترا الألم ويمنُون بوصلهم الشحيح وكأننا نتوسل منهم الرضا ويخيل…