شذرات

( رثاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز)

كَـمْ لِلملوكِ إذا عَدَدْتَ تكاثرُ
وَكَمِ الملوكُ إذا عَدَدْتَ مآثِرُ
وَكَمِ التَّفَاخُرُ بالملوكِ وَجَاهَةٌ
إِنْ لمْ تجِـد فيمن تولَّى الجائِرُ
ماتَ الرسولُ وأيَّ فقدٍ بعدَهُ
ذكرى تُجدِّدُ فـقْـدَهُ وتثابِرُ
فبأيّ ذكرى للنبي تجدَّدت
وبأي فـقْـدٍ للمليكِ نُعَاصِرُ
إنْ ماتَ عبداللهِ فينا يُحيِه
فِعـلٌ تكلَّمَ والزَّمانُ مَنَابِرُ
حَزِنَ العبادُ مع البلادِ لفقدهِ
فبأيِّ فـقْـدٍ بعد ذاكَ نحاذِرُ
يا خادمَ الحرمينِ عبدَاللهِ لو
نفديكَ جئنا واحِدًا نتفَاخَرُ
نَـمْ في ثَراكَ مُكرَّمًا ومُسَطِّرًا
تاريخَ مَجْدٍ والنَّفيسُ مَحابِرُ
للهِ ما أعطى كذلكَ أخْذُهُ
حقٌ على كُلِّ الخليقةِ سائِرُ

*الصهيب العاصمي – لسعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *