لي رهبةُ الحُروفِ المُتعبة منْ وهجِ الكلام!!
بمسافاتِ سَطرٍ
حَمَل في طياتهِ المَودة والسَلام
لي رهبةُ الفراشَاتِ
بتخطي ضوءَ النَهارِ
لمَسَارات الغَمام
لي تَعبي مِنْ نَسَقِ عَيشٍ
بدوامِ نزفِ نبضٍ
غابَ عَنهُ المَنام
بأنينِ الليلِ
لحُزنِ امرأة تُكابرُ السَهَر
بقلبِ عاشِقة
آثرتْ الصَمت
وحلّت بعيونِ الليلِ مُقام
حينَ تهمُس بعتمةِ الظِلال
مُراوغة
في هُطولِ المَطرِ
سماء تذرفُ دُموع الآلام
هالتْ بنبضاتِ وجدٍ
تُلازمهُ المَلام
في لهيبٍ سَكنَ الحنايا
بصدقهِ
ظنّ انعكاس المَرايا
لربوعِ المرام
وكيفَ لإحلامِ الطفولةِ؟
تروى المشَاعر لجيدها
وتستلُّ سَيف الحَنين
ولا تُباشرُ عناقاً هيام
في مراكبِ الشّوق ببحركَ
أسرفُ المَحبة
وأتركُ سَارية النبضِ
تُصارعُ الهُمومَ
بصبرٍ وانتظام
وللبحرِ بعمقه أسرار رَهبتي
وزينتي لأيامٍ في دربها
وجدٌ كانَ ولا زالَ
في قلبِ الأحلام
صفاء الشريف
الأردن
