المواطن وراتبه وخروف العيد هل من حل
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد لويفي الجهني[/COLOR][/ALIGN]
مسكين المواطن السعودي ذو الدخل المحدود مايكاد يمر موسم إلا واتت مواسم أخرى فالحمد لله جاء رمضان والعيد والعودة للمدارس فتحمل المواطن مصاريف كثيرة أنهكت ماجمعه من محصول وكذلك راتبه وذلك لإسعاد نفسه وأولاده وشراء احتياجات العيد والمدارس وما ان انتهى من هذه المواسم الا واتى شهر الحج وعيد وخروف الأضحية فيريد شراء احتياجات العيد والاضحية التي ارتفع سعرها حتى تجاوز الألف وخمسمائة ريال فمسكين المواطن يريد ان يضحي وأهل بيته ينتظرون خروف العيد وينشدون خروفي ياخروفي يابابا جيب الخروف والخروف يحتاج فلوس ويحتاج لذبح وسكين حادة وفرحة طفل وإرضاء للرب وإكمال للنسك وتحقيق لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام وإكمال للعيد وذكرى وحكايات سعيدة تبقى في نفوس الاطفال والكبار ولحم وتوزيع واكل وطلعات وطبخ وشوي وسكر وضغط والأب حائر ومحتار وحايس والأسرة سعيدة والأب شمعة تحترق لتضيء للآخرين وتمنحهم السعادة وهكذا الحياة مواسم صعبة يتعرض لها المواطن لذلك يتنمنى مواطن الدخل المحدود النظر لهذه المواسم ومنحه راتب إضافي ثابت يصرف في هذه الأشهر كهدية للعيد فتخيل مواطن سعودي راتبه ستة آلاف ريال ولديه أطفال يشتري خروف العيد بألفين ريال مثلا ويشتري احتياجات العيد بالفين او أكثر وايجار وكهرباء وهاتف وجوال ومصاريف كم يبقى من راتبه والشهر في أوله وعودة للمدارس مرة أخرى كل هذه تجعل المواطن في حاجة مستمرة يريد ان يوفر لنفسه ولأهلة حياة كريمة سعيدة لكن الأسعار مرتفعة وعين الرقيب غائبة والدجاج غالي وخروف العيد واللحمة غالية وبعد ذلك لانلوم المواطن لو أصيب بالسكر والضغط واكتظت المستشفيات من المراجعين وحققنا المركز الأول بالإصابة بالسكر وذلك نتيجة لارتفاع الأسعار وقلة الراتب الذي لا يكفي لنهاية الشهر فالمواطن كادح بصفة مستمرة لذا يحتاج المواطن لراتب إضافي في السنة ومعونة تصرف للمواطن في هذا الشهر لتخفيف العبء على المواطن ومساعدته في تحقيق احتياجاته فالمواطن السعودي غير في عاداته واحتياجاته ونفسيته له عادات وتقاليد غير العالم فهل نكرم المواطن براتب ومعونة سنوية أتمنى ذلك وهذا مطلب الكثير وأخيرا من موطن العز والكرم أرفع راسك أنت سعودي .
التصنيف:
