رياضة مدارس البنات يا سمو الوزير

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]

أتمنى أن ننتقل الآن إلى مرحلة مختلفة في الفكر ونتحاور في الأمر من جانب إيجابي فنحن بفضل الله لسنا ضد الدين بعيداً على الجوانب السلبية التي لا تخطر على البال لأن وضع السلبيات بصور مبالغ فيها سيعرقل الكثير من التنمية الفكرية على الأقل .. فمسألة الرياضة في مدراس البنات أعتقد انها باتت أمراً هاماً على الأقل ينظر إليها من جانب صحي للفتيات فنعلم أن الرياضة والمشي من الممارسات التي تقضي بإذن الله على السكر وعلى السمنة وغيرها من العلل التي قد تصيب الفتاة علاوة على أنها تخفيف للضغط النفسي التي تتعرض لها الفتيات نتيجة الظروف الاجتماعية التي يعشن فيها مع أسرهن فلا أعتقد أن حصة مدتها خمسة وأربعون دقيقة في مؤسسة تعليمية والعاملون فيها من النساء ستؤدي إلى الانحراف والرذيلة وسوء الأخلاق وإذا كان هناك تأويلات ومبررات سخيفة من البعض ويفسر بأن الرياضة للبنات ستفتن البنات نتيجة لبسهن للملابس الرياضية فبودي أسأله سؤالاً : كيف بالبنات والسيدات اللاتي يرتدين ملابس السهرة؟ وربما من يرفض الرياضة في مدراس البنات يرى أهله ماذا يرتدون حين الذهاب إلى المناسبات النسائية وتبريره بأن الأمر يخص النساء فيما بينهن ولا بأس في ذلك فهنا أقول له إذن ما الفرق بينها وبين الممارسة الرياضية لمدارس البنات أم أن الأمر مجرد رفض أعمى وسلطة مطلقة لأمر تجهله .
أتمنى في هذه المرحلة الجديدة الإصلاحية الرائعة برئاسة سمو وزير التربية والتعليم بأن يتولى مبادرة تفعيل الرياضة في مدراس البنات خاصة وأننا نفتقد إلى أندية رياضية مفتوحة للبنات فالآن الفضائيات وبخاصة القنوات الرياضية تعرض جميع أنواع الرياضات التي تمارسها الفتيات وفتياتنا يتحسرن على أنفسهن وعلى أجسامهن ويتعرضن إلى سخرية الجميع ومن أقرب الناس إليهن وكأن الأمر بأيديهن وليس بأيدينا . هذا نداء إلى سمو الأمير أتمنى أن نرى توجيه سموه الكريم .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *