واضح أن فوضى ليبيا الشديدة منذ انهيار نظامها مخططةٌ لإنهاكها حتى القاضية تمهيداً لتقسيمها.
و هي أهداف طبيعية لاستيلاء الخارج، عبر أدوات الداخل، على دول الثروات الغنية بوهم الثورات الجالبة للعدالة و الديمقراطية.
ليبيا اليوم في مخاض انقلاب عسكري يكرر معزوفة العقيد بمشاركة منتفعين ليهتف له البسطاءُ كالعادة كرهاً لا طوعاً. الفرق الوحيد أن أسرة العقيد نهَبتْ حتى الغُصة و القادمون يحتاجون سنينَ لأمرٍ لا مفر منه لداخلي السلطة.
لكن هل لليبيين خيار آخر.؟.
لا..انتهت ساعاتُ الخيار عندما فرط الشعب في أمنه و وحدته. لم يعد لهم زمام و لا خيار سوى (الرضوخ) لما يُحاك لهم.
فرُبَّ يومٍ بكيتُ منه فلما صرتُ في غيره بكيتُ عليه.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *