لم تبخل الدولة على المبتعثين. دعمت أهدافها لزيادة أعدادهم. فتحت لهم أبواب جامعات الغرب للنهلِ من أحدث العلوم فتياناً و فتياتٍ ليعودوا منارات خدمة و رفعة لأنفسهم و وطنهم.
لكن الخطوات الجبارة تُعيقها أحياناً عقباتٌ بسيطة، حلُّها أيسر ما يكون مادةً و إجراءً.
فأكبر همٍ يواجه المتزوج منهم هو رسوم دراسةِ أطفاله. بعضُهم يصرف نصف مكافأته الشهرية على ذلك مما يعني استحالةَ عيْشِه بالباقي في دولٍ ذات غلاء معيشي كأمريكا مثلاً.
أما المتزوج حديثاً فقد صرف النظر عن الإنجاب لسنواتِ بعثتِه الخمس. و تصوروا تخلّيه ذلك زهرةَ عمره و ريعانَ شبابه.
و الحل لكليْهما أبسط من البسيط. أنْ تتحمل الدولة رسوم أطفالهم. فالبديل معاناةٌ شديدة تُقلق مسيرتَهُم و هم بأمس الحاجة للإطمئنان و التركيز.
أتمنى تعجيلَ الوزارة بذلك الحل.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *