حكم العسكر .. والديمقراطية

•• مع تقدم المشير السيسي – لانتخابات الرئاسة في مصر بدأ البعض يتخوفون من وصول العسكر على الكرسي الرئاسي بحجة ان العسكر لا يؤمنون بالديمقراطية .. ونسي هؤلاء ان عظماء التاريخ الحديث هم من العسكر الذين قادوا بلدانهم الى قمة الديمقراطية فهذا الزعيم الفرنسي “ديجول” والذي يطلق عليه الفرنسيون الأب الروحي للجمهورية الفرنسية الخامسة وهذا الفذ ازنهاور الذي اطلق عباراته تلك التي تقول:
“ان كل بندقية تصنع وكل سفينة حربية تدشن، وكل صاروخ يطلق هو في الحسابات الاخيرة عملية سرقة للقمة العيش من فم الجياع ومن أجساد الذين يرتجفون من شدة البرد ويحتاجون الى الكساء” وهو ينزع الى الجياع والفقراء.
وهذا الزعيم البريطاني ونستون تشرشل .. ومشواره وكفاحه الطويل اثناء الحرب العالمية الثانية وتوليه الرئاسة من 1940 – حتى 1945 ومن 1951 – حتى 1955 الذي خرج ببريطانيا من دمار هتلر الى دولة لها شأنها ومظلتها على كثير من الدول .. لا لا تذهب بعيداً فهذه – اسرائيل – كل زعمائها عسكريون ويقال انها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة.
ان الديمقراطية هي نتيجة ثقافة مجتمع تربى وعاش عليها وليس للعسكر دخل في تمزيقها او قتلها فإذا ظهر في حياتنا بعض القادة العسكر الذين نهجوا الظلم وعدم الاخذ بالديمقراطية فهذا يعود الى كوننا كأمة عربية لم نعط للعدل في حياتنا قوة النفاذ وهذا عكس ما نادى به القرآن الكريم ليقوم الناس بالقسط .. والآيات الحاضة على العدل عديدة ولكن “الأس” فينا اذ تنكبنا طريق العدل .. وليس فيمن يتولى القيادة اليس هناك قول حصيف كما تكونون يولى عليكم.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *