٭ لقد جاء الإسلام ليقرر للعالم كله قديمه وحديثه أن للمرأة كرامة، ولها عرض ولها مال، ولا يجوز إهدار كرامتها، ولا انتقاص عرضها، ولا منعها من تصرفها بمالها.
.\” ٭ قال الله تعالى: (فَاَستَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَمِلٍ مِنكُم مِن ذَكَرٍ أو أُنثى) \”آل عمران: ١٩٥
٭ كما منع الإسلام خدش كرامة المرأة وعرضها مهما كانت الدوافع وعدّ ذلك قذفاً يستحق فاعله به أن يُجلد ثمانين جلدة إذا كان باللسان، قال الله تعالى: (وَاَلّذِينَ يَرمُونَ الْمحَُصَنَتِ ثُمَّ لَمْ يَأَتُوا بِأَربَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجِلدُوهُم ثَمَانِين جَلّدَِةً وَلاَ تَقْبَلُواَ لَهُمْ .\” شَهدَةً أَبَداً وَأُوْلَئكَ هُمُّ الَفَسِقُونَ) \”النور: ٤
٭ بل بلغت المرأة في الإسلام درجة كبيرة من التكريم والتشريف، وأضحت حقوقها غير منقوصة في مالها وأصبحت أهليتها في التصرف كاملة سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة، ولا يملك أبوها ولا أخوها ولا زوجها أن يتصرف فيه أو يأخذه منها، فحق الملكية لها مشروع شرعه الإسلام، وهذا الأمر لا تتمتع به المرأة الغربية، وإن كان ظاهر حالها يقول بذلك، ويغتر به من يغتر من الجهلاء.
٭ إن الإسلام بذلك نقل المرأة المسلمة إلى درجة عالية من المكانة والقيمة، والحرية فيما تمتلك من ممتلكات وأموال، وما تقوم به من أعمال تتناسب مع أنوثتها، بحيث تحافظ على عفتها ثم بعد ذلك لا فرق بينها وبين الرجل في كل شيء.
٭ لقد اهتم الإسلام بالمرأة بنتاً وزوجة وأما وكرمها أعظم التكريم، فمن تكريمها بنتاً جاءت أحاديث كثيرة، فقد روت عائشة – رضي الله عنها – ان امرأة جاءت تطلب صدقة ومعها ابنتان لها، فلم جد الا تمرة، فاعطتها اياها، فقسمتها شقين اعطت كل واحدة منهما شقاً، فلما جاء رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم اخبرته بشأنها فقال: \”من ابتلي بشيء من هذه البنات كن له ستراً من النار\” رواه البخاري.
.\” ٭ ومن مظاهر تكريمها بنتاً انه حرم وأدها، فقال تعالى: (وَإذَا الْمَوءُدَةُ سُئلَتْ \” ٨\” بِأيّ ذَنبٍ قُتِلَت) \”التكوير: ٩،٨
٭قبسة:
الحق ينام أحياناً لكنه لا يموت
\”حكمة لاتينية\”

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *