الكاشيرات
نبيل حاتم زارع
الجدل الكبير الذي دار حول موضوع عمل المرأة لوظيفة كاشيرات وأخذ الموضوع مساحة واسعة في المجتمع وتسابقت الصحف الإلكترونية لطرح الآراء حول هذا الموضوع وإسناد الآراء لبعض المهتمين بالقضية وأخذ أراءً متنوعة من عدة أطراف من ذوي الخبرات والمعرفة .وأنا في رأيي أن الأمر لا يستوجب هذه الضجة لنه ما الفرق بين الموظفة في الكاشير وبين السيدات أصحاب البسطات بجوار الحرم المدني وما الفرق بينهن بين بعض الأسواق في المناطق تجد البائعات سيدات ويعملن لديهن رجال وما الفرق بينهن وبين بعض الكاشيرات في المستشفيات الخاصة وما الفرق بينهن وبين الكاشيرات في بعض صيدليات المستشفيات الخاصة وما الفرق بينهن وبين بعض الفتيات اللاتي يفقن في بعض المراكز التجارية وتحديدا في السوبرماركت للتسويق عن متج غذائي وما الفرق بينهن وبين الفنانات عارضات اللوحات التشكيلية وكثير من المرافق اللاتي تعمل بهن سيدات بوظيفة مواجهة .
فإذا كان هناك جوانب شرعية تحرم أو إدارية تمنع إذن المفترض أن تعمم بشكل رسمي وتعلن ويتم مخاطبة الجهات التي تقوم بالتوظيف ويعلن عن هذا التوجيه حتى تستوضح الأمور وتصبح قراراً لا جدل فيه أو قانونا يسري على الجميع وألا يتم الخوض في مسائل متفرعة وتصبح القضية شائكة والمتضرر قبل كل شيء الوطن من هذه الآراء الصعب تفسير مغزاها.
ثم أتمنى أن يكون الرفض موضحا بشكل مقنع دون إجتهاد لأنني لا أعتقد أن المركز أو الجهة التي ستوظف كاشيرة لن تضع في الإعتبار وضع كاميرات لمراقبة الأداء ولحماية العاملين سواء رجال أو نساء من اللصوص.بقي أن أقول لمن يمنع أرجو أن تجدوا حلا سريعا للبطالة النسائية التي تقبع في البيوت دون أي مصدر دخل واللاتي يجدن صعوبة في التعليم أيضاً ورب الأسرة تجده محتارا في تأمين حياة معيشية جيدة لهن وافضل من أن ينجرفن في طرق خطرة تضر بالوطن الغالي الحبيب .
التصنيف:
