العيسى والقضاء على أيدلوجية التطرف!

• مقبول بن فرج الجهني

من خلال متابعاتي للجولات واللقاءات، التي يقوم بها معالي أمين رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى. الذي أشار في مضامينها تشديده في أكثر من لقاء أن مهمته الأساسية في الرابطة، القضاء على أيدلوجية التطرف. مشيراً في مقابلة مع “رويترز” من باريس، نشرت في الزميلة عكاظ. أن الرابطة لن تقف مكتوفة الأيدي بعد الآن، وتترك الدين الإسلامي رهينة للمتطرفين. وعزا ما تقوم به الرابطة من بيان الإسلام الحقيقي، إلى دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ضمن جهوده لتطوير المملكة العربية السعودية،

مؤكداً أن الأمير محمد بن سلمان هو من يدعم الرابطة لتدعم بدورها الجهات التي تشرف عليها، لإيضاح وتفسير الوسطية والتسامح الحقيقي للدين الإسلامي. مؤكداً أن الأمير محمد بن سلمان هو من يدعم الرابطة لتدعم بدورها الجهات التي تشرف عليها؛ لإيضاح وتفسير الوسطية والتسامح الحقيقي للدين الإسلامي، مؤكدا العيسى، مضيه قدماً في حربة على الإرهاب، وما حدث أو قيل آنذاك في السابق، وكيفية حدوثه أو تنفيذه. وطريقة سير الأمور والأحداث حينها، لا يهم الآن في الوقت الحاضر ولا فائدة من الحديث عنه. موضحاً أن ما يجب أن يهمنا الآن هو العمل الحقيقي والمهمة الأساسية لرابطة العالم الإسلامي بإزالة التطرف، والتشدد والتعنت الديني بكافة أشكاله وطرقه وأساليبه؛ لأن ذلك هو التحول والمدخل إلى الإرهاب. مركزاً على أن رابطة العالم الاسلامي ستكون فعالة أكثر الآن للتصدي للتطرف والتشدد الديني ومعالجة علاماته في كافة مجالات وأماكن أنشطتها، وستكون أكثر صرامة مع الجهات التي تشرف عليها، أو تتعاون معها، ويتبين أنها تتبنى أو تنشر أياً من أشكال أو أفكار هذا التطرف والكراهية والتعصب الديني، موجزاً العيسى مهمته وعمل الرابطة الأساسية، في تمثيل الدين الإسلامي الحقيقي.

وذذلك ببيان وايضاح الإسلام الصادق المتسامح وتنقيته من شوائب الغلو والتطرف والتشدد، وتصحيح الفكرة والصورة النمطية السابقة بهذه الحقيقية التي تمثلها، ولأنها الحقيقة فهي لن ولا يمكن أن تهزم.

وفي السياق نفسه، أقرأ للزميل عبدالله سرحان مقالا بعنوان “العيسى والهولوكوست” مثنيا ومشيداً بالدكتور “العيسى” في تصريحه الذي لقى صداى واسعاً في جميع الأوساط السياسية والاجتماعية والإعلامية. لقد أكد معاليه للعالم الإسلامي أن الإسلام هو دين العدالة والإنسانية الذي يحافظ علي قيمها الراقية في التعامل والتكامل.. يقول الله تعالى: “من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً.. نعم من هذا المنطلق الايماني انبعثت رسالة الدكتور العيسى؛ تبياناً لعدالة الإسلام الإنسانية التي لا تفرق بين أبناء البشر.
فهم سواسية تحت مظلة العدل.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *