الحوافز والرغبة في الإنجاز

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]

لا أحد يشك بأن الحافز المادي والمعنوي للإنسان أي كان رجلاً أم أنثى يعد أمراً هاماً في زيادة الإنتاج وهو عنصر إداري أساسي في العمل ولكن أعتقد إذا زادت الحوافز أكثر من المعقول فستصبح حقاً مكتسباً يظل بموجبه الموظف يطالب به ولا ينجز إلا إذا أعطي أعتقد أن هناك عاملاً آخر أهم من الحافز وهو الرغبة في العمل والرغبة في الإنتاج لأن الإنسان حينما لا تتولد داخله الرغبة في العمل فبالتأكيد سيكون إنجازه مشروطاً وربما يكون الإنجاز ناقصاً لأن هذا الشخص سيكون همه الأول نفسه ولن يضره أن يظهر العمل بصورة جيدة ولا يهمه اسم الجهة التي يعمل بها فهو ينتظر المقابل المادي أو الحافز دون أي إعتراء للمنجز .. وأعتقد أن هذا النمط التجاري غير لائق جداً في أي موقع لأن هذا سينعكس على الأداء العام لجميع المرافق وسينخفض معدل الإنتاج وتؤثر على المستهلك سواء أو المستفيد من الخدمة وستصبح مجرد واجب تفرضه حاجته للعمل ينفذه بملل وأرى أن الموظف بهذه الصورة ولن يضيف لنفسه أي رصيد معرفي ولن يكون لديه أية خبرة مكتسبة ولن يذكره التاريخ بأي منجز تميز به.
لذلك أتمنى من الجهات والمرافق أن تنظر لجانب الحوافز من جميع جوانبه الإيجابية والسلبية ولا أقصد أنني أطالب بإيقاف الحوافز ولكن يجب أن لا نبالغ فيها فهي يجب أن تكون أمراً رمزياً فقط لأن واجبك المهني أنت تتقاضى عليه أجراً.
نبيل حاتم زارع

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *