أُمُّ الخزايا تجويع مَضايا
أخزاهم الله..لا يريدون أن يتركوا رزِيّةً من أصناف القتل والسّحْلِ إِلَّا سجّلوها في صحائفِهم.
إنهم جُنْد بشار وأعوانُه من (حزب الله) و إيران و روسيا.
لم تَكْفِهم القنابلُ و براميلُ البارود لإبادة أَهْلِ السُّنّة، مدنيّين وغيرِهم، فتَفنَّنوا في حصار الناس لتجْويعِهم إمعاناً في الإذلال و التنكيل.
و ليست (مَضايا) أولى الْقُرَى السوريةِ إستهدافاً، بل ندعو المُنتَقمَ أن تكون الأخيرة و أن يُنزلَ عليهم من بلاياه ما هُم أهلُه دنيا قبل الآخرة.
إذا كانت إمرأةٌ دخلت النار في هِرّةٍ حبستْها، فهؤلاء يُبارِزونَ بارِيهِم أنهم لا يخشوْنها، بل يَسْتَدرُّن أسفلَ درَكاتِها و أنْكَلَ درجاتِها.
فاللّهمَّ مزِّقْهُمْ بَدداً و امْحقْهُم عدداً ولا تُغادر منهم أحداً.
التصنيف:
