الى متى يظل الانسان أسير ما يعمل له وبه من غرض نفسي .. محاولا اعطاء ما يفعل صدقية مفقودة هو يعلم بأنها غير متوفرة لديه اعني بذلك .. الصدقية – المعدومة. فمتى يتخلص من كل هذا؟.
السؤال
الى متى يظل الانسان أسير ما يعمل له وبه من غرض نفسي .. محاولا اعطاء ما يفعل صدقية مفقودة هو يعلم بأنها غير متوفرة لديه اعني بذلك .. الصدقية – المعدومة. فمتى يتخلص من كل هذا؟.
••فوضى اسعار الليموزين في مدينة جدة يجب ان تجد لها حلاً مناسباً الى ان يتم تعميم مشروع (النقل الجماعي) والمترو.. فاصحاب سيارات الليموزين يغالون في اسعار “المشوار” وتحدث مفاوضات مستمرة بين السائقين اجرة توافقه.. لماذا لا يحدث نوع من التدخل من قبل حماية المستهلك بالتعاون مع مرور جدة لوضع “اسعار” استرشادية للمشاوير في مدينة جدة بحيث تكون مرضية للسائقين وايضا لمستخدمي السيارات من الركاب والمشاوير القريبة والمتوسطة ويستريح الناس من عملية المساومات.
•• بح صوتنا نن الاعداد الهائلة من السيارات الخربة في شوارع وميادين وحواري جدة هذه السيارات لا يسأل عنها احد وامانة جدة لم تسحبها ولم تنفذ قرارات بشأنها حسب توجيه سمو محافظ جدة قبل شهور الذي طلب من الامانة والمرور اتخاذ الاجراءات تجاه هذه السيارات والتي مازال بعضها يحمل لوحات مرورية.. مطلوب شركة تقوم بجمعها وكبسها واعادة تصديرها الى دول الجوار كحديد خردة فتحقق دخلاً للشركة التي تقوم بهذا العمل وايضا تمنع استخدام اللوحات في جرائم امنية لا قدر الله. فهل نرى حلاً؟
اغلاق المئات من المطاعم ومحال تقديم المأكولات السريعة في مدينة جدة تشير الى ان هناك العديد من هذه المطاعم المخالفة للشروط الصحية الواجب توافرها في الاطعمة التي تقدمها للناس وايضا في العمالة التي تعمل في هذه المطاعم والكافتريات ويصبلح لزاما ان يتم الاعلان عن هذه الشروط امام الجميع وفي مكان واضح من المطعم او المحل ليعرفها الجميع ويصبح الواجب علينا الاخذ بما في هذه التعليمات من شروط.
فمتى يتم ذلك؟
ماذا تفعل عندما تسير بسيارتك الصغيرة في طريق الملك بجدة وبسرعة معقولة لا تزيد عن الثمانين كيلو مترا وتجد من الخلف من يريدك أن تسرع في القيادة لتتعدى المائة وعشرين وإذا ابطأت بدأ يضايقك بأنوار سيارته القوية الفارهة وأذا لم تستجب إليه تجده يحاول ارباكك وإخافتك وينحرف يميناً وشمالاً بسيارته نحوك ليعبر لك أنه مستاء من هذه السرعة العادية .. وانه مشغول بحدث عاجل ولابد أن تسرع دون مراعاة لعوامل الطريق .. ماذا نصنع مع هؤلاء وهم في الغالب من الشباب؟.
إلى متى يستمر التفاوت الواضح في رسوم الدراسة في المدارس الخاصة في مدينة جدة؟ .. الوزارة تؤكد أنه لا زيادة في الرسوم الدراسية ولكن الواقع يقول غير ذلك فهناك ارتفاع مستمر في رسوم الدراسة في المدارس الخاصة وان هذا ينعكس سلباً على المواطن الذي يدرس ابناؤه أو بناته في مدرسة خاصة فلابد من تحقيق توازن بين رسوم الدراسة في المدارس الخاصة والخدمة المقدمة في هذه المدارس للطلبة والطالبات وبحيث تحقق المدرسة مداخيل توفر لها صرف رواتب المدرسين والمدرسات دون الاضرار بأولياء أمور الطلاب.
الحملات التي تقوم بها صحة البيئة بأمانة جدة وكشفت عن وجود لحوم ودجاج ومواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي تقدم في بعض المطاعم حتى الشهيرة منها ممل يؤكد أن هناك شبهة استغلال للمواطن والمقيم في تقديم مواد غذائية مطبوخة بأسعار عالية وهي لا تستحق هذا السعر بل هي فاسدة في الأساس الأمر يحتاج من الأمانة التدخل في تحديد أسعار المواد الغذائية في المطاعم بحيث تحقق الربح المعقول للبائع والسعر المعقول للمشتري فهل يتم ذلك؟.
•• الفوضى المرورية التي نشاهدها يومياً في موقف النقل الجماعي على كورنيش جدة يحتاج الى (وقفة) فالسيارات الخاصة والحافلات الخاصة تنافس حافلات النقل الجماعي في (خطف) الزبون واغراءه بسعر أقل من النقل الجماعي.. بحيث تكون النتيجة أمر تنطلق (حافلة) النقل الجماعي وهي لا تحمل العدد المناسب من الركاب بينما تحمل السيارات والحافلات الخاصة الجزء الأكبر من الركاب تحت سمع وبصر “مرور جدة” فهل هذا معقول مطلوب تنظيم هذه العملية.
لا توجد اي ضوابط لاسعار المواد الاستهلاكية في اسواق المملكة هناك ارتفاعات مستمرة في اسعار السلع الاساسية التي يحتاجها المواطن من الالبان واللحوم والزيوت وحتى الخضروات ولا يوجد اي مؤشر لتحديد السعر او الارباح المعقولة التي يستحقها بائع التجزئة.. اعتقد ان “تجربة الجمعيات التعاونية والبيع باسعار منافسة حل للمشكلة”.
•• ما هي الفوضى في البراميل والسلاسل والمطبات التي يقيمها البعض في الشوارع وأمام منازلهم بدون أي ضوابط للحد من سرعة السيارات أو حجز مواقف سيارات خاصة بهم مع أن الشارع العام متاح للجميع دون تمييز .. مطلوب تدخل عاجل من أمانة مدينة جدة – ومرور جدة – لإزالة هذه الظاهرة التي تنتشر في غياب الرقابة.
مواطن
إلى متى تظل غفلة مرور جدة وأمانة جدة عن هذا الحشد من السلاسل (والكتل الخرسانية) وحجز المواقف للسيارات أمام المنازل والبقالات والمحال التجارية والمطاعم – الكل – يدعي أن (الموقف خاص به) رغم أن هذه المواقف ضمن الشارع العام ومتاحة للجميع.مطلوب الحد من هذه الظاهرة التي بدأت تتفاقم في المدينة الجميلة جدة.
الى متى تستمر هذه الفوضى التي يقوم بها بعض المواطنين “في تخريب الشارع العام” بوضع براميل اسمنتية وسلاسل واخشاب لحجز مواقف للسيارات امام منازلهم ومحالهم في الشارع العام المخصص للوقوف من قبل الجميع – البعض – يعطي نفسه هذا الحق وامانة جدة ومرور جدة آخر من يعلم ولماذا لا تحرر مخالفات نظامية لهؤلاء؟.
•• لا يمكن أن تتحول جميع الساحات والمواقف في مدينة جدة إلى أماكن مدفوعة الأجر وأغلبها الساعة بمبلغ 3 ريالات.المواطن والمقيم في مدينة جدة لا يجد أي مواقف لسيارته يمكن أن يتوقف فيها دون دفع أجر .. السؤال لماذا لا يتم تنظيم المواقف في مدينة جدة بحيث تتاح فرصة الوقوف للجميع في الساحات والميادين إما بدون أجر أو بأجر (ريال واحد للساعة الواحدة) ؟؟.
مواقف السيارات في مدينة جدة اصبحت مشكلة بعد ان استوى البعض على الشارع العام والرصيف العام وحولوه من ملك مشاع للجميع يمكن استخدامه والاستفادة به الى ملك خاص يوضع مجموعة من “الجنازير الحديدية والكتل الخرسانية” لحجز الشارع العام لصالح محالهم ومنازلهم ومرور جدة والامانة لا يدريان عن المشكلة هل هذا معقول.
•• جدة الآن بلا مواقف للسيارات منطقة وسط البلد توجد فيها مواقف للسيارات الساعة بـ3 ريالات اما باقي احياء جدة فهي محرومة من مواقف السيارات بعد ان تحولت المواقف امام المطاعم والبقالات والسوبرماركت الى مجموعة من السلاسل والبراميل والكتل الخرسانية التي يقيمها الناس امام محالهم ومنازلهم ويحرمون الآخرين من استخدامها.اين مرور جدة وامانة جدة في تحرير مخالفات لهؤلاء الذين حولوا الشوارع العامة الى (مواقف خاصة)؟.
•• الى متى تستمر هذه المهزلة في ضبط اعداد هائلة من المطاعم تقدم لحوماً ودجاج ومواد غذائية فاسدة لا تصلح للاستعمال الآدمي. العقوبات التي تنتظر المخالفين غير رادعة ..هؤلاء الباعة سواء كانوا من السعوديين او الوافدين لابد ان ينالوا الجزاءات الرادعة حتى لا يعودوا الى عرض مثل هذه المواد الغذائية الفاسدة.. فمازالت المطاعم تحاول استخدام مثل هذه المواد الغذائية غير الصالحة والامر متروك لحماية المستهلك وصحة البيئة والامانة ووزارة التجارة لوضع حد لهذه الظاهرة.
استمر تواجد \"الحاجات\" امام الروضات والمدارس الابتدائية لبيع \"العصير\" والبطاطس والبليلة والبسكوت امام هذه المدارس يؤكد فشل المقاصف المدرسية الموجودة في هذه الروضات في جذب انتباه هؤلاء الاطفال الصغار مما يجعلهم يقبلون على (الباعة الجائلين) خارج المدرسة معرضين حياتهم لخطر حقيقي من تلوث البيئة.. اين دور مدير المدرسة والمشرف التربوي لهذه الروضات؟.
•• لا بد من اعادة النظر في أسعار كافتيريات مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ليس من المعقول أن يباع \"الشاهي\" و \"القهوة\" و \"النسكافيه\" بخمسة أضعاف سعرها في مدينة جدة ، بعض المسافرين تضطرهم الظروف للبقاء ساعات بالمطار \"ركاب الترانزيت\" كيف يتعاملون مع هذه الأسعار؟ .. مطلوب اعادة نظر في هذه التسعيرة.
متى تنتهي زحمة شوارع جدة.. وما فائدة مشاريع جديدة تم الانتهاء منها لكنها لم تعمل على حل المشكلة بقدر ما أضافت معاناة جديدة؟..
أم أنه التخطيط القديم الذي لا يمكن معالجته مهما بلغت الاجتهادات وارتفعت النفقات؟!!
•• الزحام المروري الذي تشهده جدة في هذه الأيام فاق الوصف فهناك العديد من التقاطعات والميادين والطرق تحتاج إلى مراجعة عاجلة وضرورية من مرور جدة وأجهزة أمانة جدة لإعادة النظر في فك الاختناقات المرورية.. المهم أن يراعي المسؤولون هذه الاختناقات في القادم من الأيام عندما تبدأ الأجهزة في تطبيق مشروع النقل الجماعي داخل هذه المدينة الساحلية الجميلة جدة.
بين الحين والآخر تتوقع الأحوال الجوية متغيرات جديدة ما تلبث أن تكون عكس المعلن.. ولأن هذه المعلومات يتم على ضوئها الكثير من القرارات لدى المتلقي.. ولفترة طويلة ظلت هذه الأخطاء في عدم صحة التوقعات.ويبقى السؤال هل السبب في ذلك نتيجة الجوانب المنهجية في مخرجاتها عند العاملين في الأرصاد بالمملكة .. أم ضعف التقنية المستخدمة في هذا المجال؟.
لماذا؟
•• شغله السؤال طويلاً لماذا يحاول أن يدس انفه في كل ما يطرح أمامه من مواضيع؟
حيره السؤال كثيراً ولم يصل الى جواب مقنع راح يتساءل هل لدى احد منكم اجابة؟
لماذا؟
في كل مرة أذهب فيها الى أماكن البيع لأية سلعة لا أجد من يبعيني واحداً من أبناء الوطن.
هل تعالوا على تلك المهن أم ماذا؟
لماذا
•• كان السؤال يشغلها دائماً لماذا وضعت نفسي في هذا المأزق كيف \"اندبيت\" على رأسي؟ وتزوجته.
لكن هذا ما جرت به عليَّ المقادير؟
لماذا الاصرار على الحصول على ترخيص لدفن الموتى في خارج المدينة المنورة وهم من أهلها اذا ما توفي أحدهم خارجها؟
•• الى متى يتجاهل عن بعض أدباء المدينة المنورة الذين يعيشون خارجها من أن توجه لهم الدعوات إذا ما حدث هناك أية مناسبة أدبية أو أمسية شعرية أو قصصية.
•• السؤال المكرور دائما هو:
لماذا المدينة المنورة هي البلدة الوحيدة التي لا توجد في شوارعها خدمة التاكسي مما يرغم الناس على استخدام الوانيت؟..إنه امر غريب.
•• الى من يهمه الأمر نسوق هذا السؤال: الى متى سوف يظل العمل قائماً في كوبري او نفق طريق الهجرة الذي مضى على العمل فيه كل هذه الاعوام.
إنه السؤال المتكرر؟
•• الى متى ستظل الأمة العربية في شقاقها هذا؟.
والى متى تظل الأمة الاسلامية في بعدها عن آلام الأمة العربية؟.
•• كم سوف يستغرق الانتهاء من العمل في مطار المدينة المنورة الجديد؟..هذا السؤال يردده كل الذين يمرون بالمطار قادمين او مغادرين لقد طال العمل في انجازه هذا ما يشعرون به هناك.
** لقد تمت زراعة النخيل على طريق المشاة الذي افتتح أخيراً على مجرى السيل،السؤال: لماذا لم يكن من النخيل المثمر الذي هو الأجمل والأحسن؟.
•• إلى متى تظل هؤلاء المتسولات عند المراكز التجارية وعند الاشارات بهذه الكثافة؟.. لماذا لا توجد \"هبة\" عليهن كما حدث في تصحيح الاقامات الأخيرة.. إنهن أبسط من ذلك بكثير .. إنه السؤال المحير !!
• إلى متى يظل هذا السلوك معمولاً به في مشاريعنا؟.. فما أن ينتهي العمل في أحد الشوارع من زفلتة وترصيف ويفرح به المواطن.. بعد كل هذا تأتي شركة أخرى وتقوم بتكسير ذلك \"الأزفلت\" في عملية كأنها عبثية لماذا يحدث؟.
** يسأل الناس كثيراً:
متى تنتهي المعاناة مع الخطوط السعودية في توفير مقاعد على رحلاتها، لقد اصبح الحصول على مقعد سواء كان على رحلاتها الخارجية او الداخلية اكثر صعوبة لانه لا يوجد بديل لها؟.