بخيت طالع الزهراني
يعاني الناس كثيراً حال حدوث حالات التصادمات الخفيفة بالسيارات , وما يحدث الآن أن الغريمين يظلان ينتظران وصول المرور لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة والرطوبة العالية وقد يكون في السيارات عوائل وأطفال , ويعانى المتصلون بالمرور من الخط المشغول لغرفة العمليات , وتكررت هذه الحالة عبر السنين من دون تطوير لآليات العمل كما في الدول المتقدمة ومنها تركيا التي اعتمدت تنظيماً رائعاً يمكن من خلاله للسائقين الاثنين أن يحررا الواقعة ويغادرا المكان المزدحم ثم يكملان الاجراءات في وقت فراغهما القريب , بعد أن يكون معظم السائقين قد تعلموا هذه الثقافة , والحقيقة أننا نطمح لأن يطور المرور آلياته في هذا الخصوص.
