يَفْتري..ثم (لم تَفهموني).!
ما بالُ أقوامٍ، رجالٍ و نساءٍ، تُطغيه سكرتُه و تَمحقُه فكرتُه فإذا به يقترفُ ما لم يَجرؤُ إبليس عليه.
يَهذي بأوزانٍ أو يكتبُ كُليْماتٍ ينالُ فيها من جنابِ الحقِ المجيد أو مقامِ أفضلِ خلْقِه، سماءً و أرضاً..أبداً و سرمداً.؟.
ما بالُه، و هو إذا نُسبَ لذاكَ الجَنابِ أو المقامِ لا يساوي جناح بعوضة، يتجاوزُ بهَذَيانٍ أتمنى أن يكون وقتَها فاقد العقل لتدركَه عنايةُ رفْعِ القلَم لا جِنايةُ سوءِ الأدب مع المعبودِ و الرسول.؟.
ألمْ يعلم بأن الله يرى.؟.ألا تُجَلْجِلُه “فسيَكْفيكهُم الله”.؟.
ثم إذا إستُنكِر عليه دافَع، فَضّ الله فاهُ و ألْجَمَ بَيانَه “لم تفهموا كلامي و تغريدي..لا مزايدة على محبتي للنبي”.!.
إن كانت هذه محبتك فأغنى الناس عن المخلوقين في غِنى عنها.
سبحان الله..لا يَعوَجُّ لسانُ أحدهم إلّا إن تحدث عن الدين أو سيدِ الخلق..ليستنجد بذريعةٍ واهية “لم تفهموني”.!.
قَوّمَ الله جَنانَك بالحق..إنْ علِمَ فيك خيراً.
التصنيف:
