وَهَن في ألعاب الأهلي !

• ياسر النهدي

*في الأهلي غابت الحقيقة، وضاع معها مفتاح المنافسة .. فاليوم لا تدري ما الذي حدث، أو الذي سيحدث بين عشية وضحاها؛ حتى باتت جماهيره المغلوب على أمرها.. تردد: لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا !

*اليوم.. ونحن نشاهد “الوَهَن” بين أضلاع الكيان الأهلاوي، لا نستغرب خسارة كرة الطائرة من الاتحاد بثلاثة أشواط مقابل لاشيء، بعد أن كانت إحدى أهم الألعاب في زيادة رصيد النادي من البطولات، وخسارة كرة الماء !

* في كرة القدم بالأهلي هناك أيضا ” وَهَن “؛ سواء على مستوى الأولمبي أو الفريق الأول، الذي لم يستفد من ظروف منافسه الهلال، الذي خرج جريحاً من جولته الآسيوية بخسارة نهائي، وخسارة اثنين من أعمدة لاعبيها، إدواردوا، والخريبين !

* على إدارة الأهلي أن تعمل “هزة” معنوية لتعيد،
بعض من جمال ألعابها الأخرى، أو لعبة كرة القدم، بتجديد دماء الأجهزة الفنية والإدارية، إذا اضطر الأمر لذلك لتضميد جراح المدرج الأهلاوي بزرع التفاؤل

للمنافسة على البطولات المحلية، والتجهيز للبطولة الآسيوية؛ خصوصاً على مستوى الفريق الأول لكرة القدم، الذي بات يعاني بعض نجومه الإهمال بسبق الإصرار والترصد، بوضعهم على دكة البدلاء، ووضع الآخرين خارج حسابات المدرب الأوكراني ريبروف، الذي لم يحدث نقلة في فريقه بالتفريط في العديد من النقاط بالدوري والخروج قبلها من آسيا بدم بارد !

*مخرج :
*كل ما قلت هانت.. استجد علمٌ جديد !

yaseralnahdi@

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *