مطاعم الصرف الصحي
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]
نفتخر بذهابنا دائماً إلى المطاعم الراقية والاستمتاع بمأكولاتها وبالجلوس في داخلها ونعد هذا الأمر من الفخامة وأننا من الطبقة الارستقراطية ولكن لا نعلم بأن هذا المطعم تحيط به العديد من الأوبئة والمستنقعات التي تجلب الأمراض والأضرار .. ونرى أيضاً أننا عندما نذهب إلى المطاعم نرى بعض ناقلات الصرف الصحي تقف على الباب وكأنها نوع من الترحيب بالضيوف أو توديعهم وترى الروائح وهي تختلط مع بعضها البعض خاصة وأنت تتناول الطعام برفقة ضيوفك أو عائلتك الكريمة .
لذلك أين الاشتراطات الصحية أليس من المهم أن تكون البيئة المحيطة بالمكان سليمة وخالية من الأمراض وأين الجهة المختصة أليس هي من ضمن الجهات التي تسمح لهذا المكان بمزاولة النشاط وفق شروط معينة …. أم أن هذه الأمور لا تهم المسؤولين .وحقيقة ما دعاني للحديث هو حادثة الطفلة فاطمة والتي تعرضت للغرق في شواطئ عروس البحر الأحمر في حفرة مخصصة للصرف الصحي بجوار أفخم المطاعم وأفخم الفنادق العريقة وهي المنطقة التي نستمتع فيها دوما مع أسرتنا في نزهتنا الأسبوعية أو المتنفس الذي نحرص بالذهاب إليه إليه لكي نرمي همومنا في مياه الصرف الصحي أقصد في مياه البحر الأحمر .
وحقيقة منذ زمن والأساتذة الفاضل ينادون بخطورة حدوث كارثة من هذه المخلفات وهذه العشوائيات ولكن لا حياة لمن تنادي …. ولكن يعلم الله وبلا مجاملة جميعاً يتابع ما تقوم به أمانة جدة من جهود وسعي لتطوير المحافظة من جميع الجوانب .
التصنيف:
