[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]

كثيراً من المشاكل التي تحدث للأشخاص الذين يتألقون في عملهم ويبدعون به وحينما يخدمونه من منطلق أنها أمانة عملية ألقيت على عاتقهم ويريدون إثبات جدارتهم حتى يكونوا على قدر المسوؤلية التي ألقيت عليهم تجد الكثير من الذين يزاحمونهم ويحاولون خلعهم من مواقعهم ويشوشون عليهم بحجة أنهم الأولى بهذا المكان وربما تجد المكان خالي منذ فترة طويلة ومتاح أمامهم ولم يستطيعوا فعل أي شيء لأنهم في الأصل عاجزين ولا يعرفون سوى الوجاهة والكلام وبمجرد أن يبرز شخص أمامهم ويكون أقل منهم عمراً ودرجة وظيفية فيبدأ بالتشويش عليه ويحاول أن يصرفه عن الأنظار ويحاول المزاحمة والتدخل في شئونه وغالباً تجد العنصر الفعال قد يحاول الاستستلام ليس خوفاً بل إحتراماً وتقديراً لهذا الشخص الذي يفترض بأنه كبير في عقله وتفكيره .
ومن النادر أن تجد شخص يترك الفرصة للغير إلا الانسان العاقل والمكتمل النضوج والذي يحس بأنه أخذ حقه وكسب الفرصة التي منحت له ولكن الانسان الذي لا يترك المجال لغيره هو إناني في طبعه وإناني في صفاته وربما تجده فاشل في مهامه فيضطر أن يدفع غيره للخلف حتى يستمر هو في الامام ويظهر أمام الناس بأنه المتمع حيوية وشباباً ونضارة وأن فيه كثير من الأفكار التي تساعد على نجاح المنظمة بينما في الواقع أنه يهوي بالعمل إلى الأسفل وهو لا يعلم .
وحينما يجد أن الفرصة سحبت من أمامه تجده يقول بأن هذه المؤسسة كانت على عاتقي وكنت أديرها وكنت أقوم بعدة مهام ولا أحد يعمل سواي والمصيبة أنه لا يدري بأن التاريخ لم يحفظ له أي شيء فلذلك يحاول أن يسطر تاريخاً جديداً بعد فوات الأوان ويتمنى أن يعود التاريخ ليخدم المؤسسة التي كان بها ويندم أنه كان يستخدم نفوذه في تسخير العاملين لخدمته وقضاء مصالحه .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *