تكتسب زيارة سمو ولي العهد لباكستان أهميةً قصوى موضوعاً و توقيتاً.
فَلئن احتفظت علاقات البلدين دوماً بمستوى مميّزٍ عسكرياً واقتصادياً و أخوياً، فطرفاها اليوم أحوجُ ما يكون لرفعها لمستوى التحالف الدائم.
ظلت باكستان دوماً على مسافة واحدة مع المملكة. 40 عاماً لم تغيرها أحداثٌ، و لا تقلُّبُ سلطاتٍ مدنيةٍ أو عسكريةٍ، و لا تبدلُ قيادات الجيش، و لا حتى لجوءُ رؤساء سابقين للمملكة بعد إطاحتهم.
هناك نضجٌ باكستانيٌ في التعاملِ يُقابله ضيقُ أفُقِ زعاماتٍ إقليميةٍ أخرى.
هذا يعني الاطمئنان لاستمرارية التزام دولةٍ إقليميةٍ كبرى بتعهداتها، و لا خوفَ من تَذبْذُبٍ ابتزازيٍ تمارسه حكوماتٌ أخرى لا تَفي بأي نتائج عندما تَحينُ دواعيها.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *