أين صحافتنا من أحداث العالم؟
•• ان الذي اود فتحه مجدداً هو قضية المؤسسات الصحفية القائمة حاليا فبالرغم من انها قضية طرحت اكثر من مرة الا انها لازالت تراوح في ذات “مشاكلها” مما سبب لها هذا الضعف الذي تعاني من مشاكل مالية .. وادارية .. والبعض الاخر يعاني من مشاكل ادارية رغم البحبوحة المالية ولكنها جميعها تعاني من مشكلة رئيسية هي عدم حضورها في السوق العربية ناهيك بالسوق العالمية .. وهو سؤال يطرح نفسه بحدة لماذا..؟
هل هذا يعود لقلة الامكانات؟
هل يعود لقلة الكفاءات؟
هل يعود لعدم القدرة على الوصول لمصادر الاخبار؟
الذي اراه انها تتمتع بكل هذه الامكانات والقدرات والكفاءات .. وان هناك سببا آخر يعرقل وصولها الى ما تريده لها .. ولابد من البحث عنه ومعالجته.
•• ان بلادنا وهي من اهم الدول العربية والاسلامية لما تمثله من قاعدة اسلامية فريدة .. وتوجه اسلامي عظيم واحساس واخلاص عربي كبير لابد ان تكون صحافتها في مستوى هذا الدور وهذه القيادة .. لتحمل الرسالة العظيمة .. التي شرفها الله بها.
لا احد ينكر ان صحافتنا .. تملك خصوصية فريدة من دون صحف العالم قاطبة وهي خصوصية المكان فلك ان تتصور ذلك الرجل المسلم في اقصى الشرق عندما تكون بين يديه صحيفة تحمل اسم الدولة التي ترعى الاماكن المقدسة .. لك ان تتصور صحفاً تصدر من جوار بيت الله الحرام وجوار المسجد النبوي الشريف ما هو مدى صداها في نفسية ذلك المسلم المتلهف لهذه الديار..
•• ان الصحافة المحلية تحتاج الى دعم حكومي واضح يمكنها من اداء رسالتها الكبيرة والخطيرة جداً.
التصنيف:
