كورونا .. لا مرحباً في جدة
كانت المستشفيات هي ملاذ المرضى فأصبحت مهرب الأصحاء.
إنه وباء (كورونا) الذي دخل جدة على حين غفلة فأوجع أعرق بيوتها الطبية (مستشفى الملك فهد).
لست أشك أن (وزارة الصحة) مستنفرة جهودها لتطويق الوضع. فلا تعنيها الآن مقالات النقد..ومتى كانت تعنيها أصلاً.؟.و لا يهمها التحقيق كيف تم التفريط في علاج بعض المصابين حتى في الكادر الطبي فأصاب الداءُ مَقتَلاً.
ما يعني المواطنين هو (أمانةُ و صدقُ) حمايتهم من الوباء كيف ما كان. فلا تتحولْ جهود المسؤولين إلى (تَبرئةُ) كل واحد من الخطأ لدحرجتِه نحو آخرين.
الوقتُ وقتُ عملٍ لا محاسبة. وقبل هذا ومعه وبعده ظرفُ إبتهالٍ صادقٍ إلى من أنزل البلاء عقوبةً أن يرفعه رحمةً وتَفضُّلاً.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
