كلما ظننا (الفساد) تراجع تأتي فادحةٌ لتؤكد أنه ما زال يضرب أطنابه يمنةً و يسرةً على هواه رغم كل محاولات الإصلاح.
قضية بيع النقل التلفزيوني للدوري السعودي لعشر سنوات لشركة خاصة بلا مناقصة و لا فرصة لمنافستها حتى من الشركات السعودية المماثلة ضربٌ جديد من ضروب التحدي لكل القوانين و السلطات، خاصةً بعد أن تبرأتْ (وزارة الإعلام) منها و انزوى (الاتحاد السعودي) يمضغ كلاماً، “بأنه قرار سيادي”، لا معنى له سوى إدانة الجميع.
إنْ مُرّر العقد، رغم الإعتراضات على قانونيته، فهو يعني بيع المشاهد السعودي ليَؤول لمصالح إعلانية أجنبية بالمليارات. فلا الوطن مستفيد، و لا مواطنوه. و لو روعيتْ مصالح الوطن لفُتحت المنافسة لكل الشركات السعودية.
يحزن ألّا يستمع عقلاءُ الوطن، لا نفعِيّوه و مُضلّلوه، لكل هذا النقد الوجيه فيرموه بسهمٍ من سهامِ كِنانةِ (الفساد)..ليصمت.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *