لا شك أن عتاب خادم الحرمين الشريفين للعلماء بنبذِ الكسل في محلّه. لكن كي يحلّق طائر لا بد له من جناحين.
هما في حالة العلماء (المنابر) و (الإعلام). إذا لم يُمكّنوا من حسن إستغلالهما ثم يُحاسبوا على ما يصدر منهم فإن رسالة مليكنا المفدى لن تتحقق.
أما (المنابر) فمسؤولية وزارة الشؤون الإسلامية المترهّلةِ أداءً.
و أما (الإعلام) فاختصاص وزارته و هيئاته و وسائله. و كلها ليست بعيدةً عن الوصف السابق. بل ان وسائله قامت الأعوامَ الماضية بحملاتٍ مُمنهجةٍ لتقزيم العلمِ الشرعي و قِيَمِه و علمائه لأهواء ثبت الآن أنها ضرتْ و لم تنفع، حتى إضطُر الملك شخصياً لإستنهاض هِممِ العلماء .

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *