علاج ( كورونا ) الحقيقي
ما نزل بلاءٌ إلا بذنب و لا رفع إلا بتوبة.
من ينكر أن وباء (كورونا) بلاء من الله علينا دعيٌّ جاهلٌ لا نُلقي له سمعاً.
و من يتساءل «ما ذا عملنا حتى يبتلينا الله».؟ عليه أن يَجهر، إن كان مُنصفاً «ما ذا عملنا لاستدرارِ رحماته.؟.بل ما ذا عملنا لدرءِ غضبه».
المظالمُ عامةٌ مكشوفةٌ..وازدراءُ الدين علنيٌ واضح..واسباغُ الفجور الجديدِ على بيئتنا مدعومٌ..و تربيتُنا و تعليمُنا ينحرف رويداً رويداً عما أعزَّ آباءَنا أيامَ فقرِهم..و كفرُ النعمة سائد..و..و..إلخ. و سنسير من (كورونا) إلى أردى.
مفتاح العلاج ليس بيد وزارة الصحة. بل بأيدينا جميعاً . أن نَجْأر إلى الله، قولاً و عملاً و تصحيحاً، أن يرفع عن بلادنا (كورونا) و غيره مما يدّخره لها من بلايا.
لا تنسوا أنكم، غير كل بلاد العالمين، بلادُ الحرمين حيث تتضاعف الحسناتُ و تُضاعفُ الذنوبُ و بلاياها.
و أعيدوا الاعتبار (للقنوت).
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
