شركات متوسطة وصغيرة
الشركات الكبيرة جداً لا تقوم على نظام ثابت .. بل متطور.. فهي تعمل بعدة أنظمة.. وأحياناً تبدو بدون نظام..
لكن الشركات المتوسطة أو الصغيرة .. والتي تسير في طريق النمو .. فإنها تحتاج إلى نظام تسير عليه .. ليبرز قادتها الذين يتمكنون من اعطائها الزخم الإداري والثقافي..
فإذا أرسوا القواعد .. لا يحتاجون إلى نظام .. فإنهم سيتطلعون إلى وضع الشركات الضخمة التي تسير بغير نظام..
الثقافة التي يجب العمل عليها في الشركات المتوسطة والصغيرة .. تتلخص في انعتاق العاملين من المداهنة والتملق والاستحسان .. إلى المشاركة في صنع القرار..
وبدلاً من تقبل الأوامر والانصياع لها .. إلى مناقشتها وإبداء وجهات نظر مختلفة .. وذلك ما يمكن أن يصلح الشركة بفكر جماعي .. لا يشوبه غير الهدف لتحقيق النجاح .. ولا يتعارض مع الرغبة الشخصية للأفراد .. لأنهم جميعاً محبتهم لشركتهم..
الشركات المتوسطة والصغيرة .. عادة ما يقع مديرها في مصيدة خداع دون أن يتعامل مع الحقائق .. تكون لديه فكرة قدرية بأن جميع ما يخطر على الموظفين من أفكار .. فإن لها أجوبة عنده..
يثرثر ولا ينصت .. ويتحيز بأفق ضيق .. لا يستفسر فهو يعلم كل شيء .. ولا يهتم بالمعرفة الصحيحة..ومهمته الأولى تعزيز سلطته..
لذا فإن الشركات المتوسطة لابد من أن تضع الرجل المناسب في المكان المناسب.. فهو ليس ترساً في آلة.. ولكنه مشارك في صناعة القرار..
الشركات االمتوسطة والصغيرة..لابد من أن تفتح باب الحوار الجاد والتنافس الإيجابي..وإلا فإنها تتكاسل ويظهر بها الشللية والمحسوبية..
أيضاً يجب أن تستفيد من أخطائها وتعتبرها دروساً مفيدة لها..لاتعيق تقدمها وازدهارها..
عليها أن تركز على عملها ولا تدخل في شركات تمارس أغراضاً أخرى تكون سبباً في إهدار قوتها وأموالها..
إلا أنها تستطيع بدراسة عميقة..أن تندمج مع شركات في نفس مجالها..تكون محققةً بالإندماج نجاح الشركتين .. لتصبح شركة أكبر وتتمتع بإدارة أوسع..
النجاح بعد العمل..متعة..
التصنيف:
