= 5 =
•• قال لي في صوت لاح لي من خلال سماعة الهاتف أن صاحبه “يتحشرج” في شيء يشبه “البكاء” عندما قال لي لقد ذكرتني في ما قرأته لك يوم أمس .. عن تلك “القامات” الفاعلة في مؤسستنا العتيدة التي عشنا عصرها الذهبي في ظل تلك الشخصيات التي كان لها حضورها المؤثر.. ان “الخطوط” التي كانت تمثل لنا مؤسسة لها قوة الحضور الدولي في عالم الطيران وهي تنافس اكبر شركات الطيران في العالم بتلك الروح وذلك الجهد .. لقد كان معالي الشيخ كامل سندي واحداً من فرسان ظهور الخطوط بذلك الالق الاخاذ وبجانبه تلك الكوادر الفاعلة ليأتي بعده متسلماً راية القيادة ذلك الكابتن الذي حذق لغة “الطيران” فواصل طيرانها الى أفق من النجاحات مستعينا بكوادر لها قوة الرؤية انه معالي الكابتن أحمد مطر رحمه الله.. ومضى يقول:
لقد جعلتني استعيد ذلك الماضي بكل بهائه وحضوره الطاغي في عالم الطيران.. لقد كان من امنيات كثيرين من الشباب الالتحاق بالخطوط لينالوا كثيراً من الامتيازات التي كانت توفرها لموظفيها.. والتي مع الاسف كما اسمع بأنها تقلصت كثيراً. لقد وصل عدد موظفي “السعودية” في ذلك الزمان اكثر من عشرين ألف موظف كانوا شبابا كالورد يشغلون كل مفاصل تشغيلها.. بتلك الحيوية واختتم حديثه قائلا:
لقد أثرت شجوني.. وفي أمان الله وقفل الخط قبل أن اسأله من هو لكن بدا لي أنه أحد الذين ذاقوا حلاوة نجاح الخطوط في ذلك العصر الذهبي.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *