سلطان بن سلمان.. مصارحة وشفافية
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]مقبول بن فرج الجهني[/COLOR][/ALIGN]
أشرت أكثر من مرة في هذه الزاوية عن أمانة المسؤولية وان المسؤول الأمين يضطلع بأمانة عظمى تجاه الوطن والمواطن. لذا تجدني اليوم اعود مرة أخرى الى جزئية مهمة تتعلق بأمانة المسؤول. فقد سعدت كثيرا وانا اطلع الاسبوع الماضي على ما نشرته الزميلة عكاظ على لسان صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا للسياحة والآثار الذي قال بكل شفافية وصراحة ومصداقية بأن صناعة السياحة في المملكة «اقل من المأمول» رغم مرور عشرة أعوام على انشاء الهيئة وتعهد في حواره الصادق الأمين بكشف اوجه القصور التي تعاني منها السياحة الوطنية بشكل مفصل ودقيق للجهات العليا من اجل تذليل المعوقات والنهوض بالاستثمار السياحي.
معتبراً أن قطاعات الطيران، والكهرباء، والمياه ضربت السياحة الداخلية، مشيراً إلى ان ذلك لا يمنعه من الجزم بتجاوز كل الصعاب على كثرتها.. وركز سموه على نقطة جوهرية حيث قال: اشعر بحرقة واحزن واتألم عندما لا يجد السائح مقعداً على رحلة جوية الى الوجهة التي يريدها في أية منطقة سياحية من مناطق البلاد. مشدداً على أن يداً واحدة لا تصفق.
مشيراً إلى أنَّ الاسعار مبالغ فيها، كاشفاً عن تعرضه شخصياً لمشكلة في حجوزات الطيران، عندما قال صراحة لم اجد رحلة إلى أبها نعم إن ما اشار إليه سمو الامير سلطان بن سلمان هو الواقع المر الذي يشكو منه السائح السعودي فخدمات السياحة او بمعنى اصح الجهات المعنية بالخدمات السياحية في مقدمتها الطيران والمياه والكهرباء خدماتها متواضعة جدا خاصة في أيام الصيف وقد كتب الكثيرون ولكن التفاعل مع ما يكتب في هذا الشأن ضعيف جداً.
إن الجميع يقدر ويحترم سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة على صراحته وشفافيته ووضوحه وتركيزه على مكامن الخلل الذي اضعف السياحة الداخلية حيث لا يجد السائح في المملكة الحد الادني من الاهتمام ويقول سموه في هذا الجانب نعم انه يتألم ويحزن عندما لا يجد السائح مقعداً على رحلة جوية عندما يريد ان يذهب إلى أبها أو الطائف أو يتجه شمالاً أو جنوباً، إنها تحديات ضربت السياحة الوطنية في مقتل، منها ندرة الفنادق، غلاء الاسعار، أزمات المياه انقطاعات الكهرباء، مشكلة الحجوزات، ضعف الخدمات المقدمة على الطرق السريعة، هذا الوضع في كل عام تغص الصحف والمجلات والمجالس والملتقيات بتداول المشاكل التي تعصف بصناعة السياحة. مضيفاً سموه حفظه الله «لا يمكننا على الاطلاق ان نتوقع قدوم مستثمرين في قطاع السياحة الذي يعاني من نقص في الخدمات والبنى التحتية، بكل شفافية وصراحة لدينا قصور لا يليق بمكانة المملكة وتأريخها «لا فض فوك» يا ابن سلمان بن عبدالعزيز فقد تحدثت بصراحة وشفافية المسؤول الامين الذي يضع النقاط على الحروف بكل أمانة ومصداقية، ان الامل كبير في نتائج توصياتكم المرفوعة للجهات العليا التي كشفتم فيها اوجه القصور في مجالات السياحة المحلية.. إن الجميع ينتظر النتائج من الجهات العليا التي ان شاء الله ستغير الصورة وتحقق الاهداف النبيلة لخلق سياحة وطنية تجعل المواطن يقضي عطله واجازاته الصيفية في ربوع وطنه العزيز.. لك مني يا سلطان بن سلمان كل التقدير والحب والاعتزاز على شفافيتك ووضوحك مع تمنياتي لسموكم بالتوفيق والسؤدد.
التصنيف:
