سعوديّةُ العربِ أجمعين
حرب السعودية الدبلوماسية لمواجهة التوسع الإيرانيِ، عدواناً واستفزازاً، هي حربٌ وجوديةٌ لا تقدم أو تؤخر فيها بياناتُ (جامعة الدول العربية) إلّا شكْلياً فقط.
فقد أضحت الجامعةُ منبراً للمساجلات فقط. فلا شجْبُها أو حتى تعليقُ عضويتها يُجدي (كما حصل حيال نظام بشار). و لا دعمُها يُفرح أو يجلبُ خيراً (كما حصل حيال شعب سوريا).
لكن حصيلةَ اجتماعها أمس خطوةٌ تُسجَّلُ على المواقف العربية بكل أطيافِها ومساراتها.
وتبقى المملكةُ طوداً شامخاً، للعرب أجمعين، عصِيّاً على التقزيم مهما بلغت الدسائس دولياً و إقليمياً و عربياً..و حتى محلياً.
التصنيف:
