ختامية الجنادرية .. نجاح وتميز

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]مقبول بن فرج الجهني[/COLOR][/ALIGN]

من خلال المهرجان الثقافي الذي ابتدأ من محوره الاساسي المتمثل في حوار الثقافات تجسيد لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وانتهاء باختيار الاستاذ القدير الدكتور عبدالعزيز الخويطر الشخصية المكرمة في هذا العام. ومروراً بأوبريت الشاعر الرائع الأمير بدر بن عبدالمحسن \”وطن الشموس\” كل هذه الابداعات الوطنية في مهرجان الجنادرية في دورته الرابعة والعشرين .. ولقد برز في هذا المهرجان الثقافي صور متعددة للتراث والثقافة ولقد عرف المواطن السعودي من خلال هذا المهرجان الوطني أهم ملامح وخصائص مجتمعه.كما اطلع من خلال هذا المهرجان على الموروث الشعبي الذي خلفه الآباء والاجداد والذي قد يطويه النسيان بفعل النقلة الحضارية التي عاشها المجتمع.
ولقد جاءت فكرة قيام هذا المهرجان الثقافي لربط الماضي التليد بالحاضر المزدهر وقد استطاع المهرجان بمتابعة وعناية واهتمام من صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن الامير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي كان له دوره الفاعل والملموس في هذا الانجاز التاريخي.
فقد تابع ودعم هذا المنجز ووقف خلف نجاحاته. لذا نجد المهرجان يتميز في كل عام آخذاً في التجديد والتميز في الكم والكيف. وهذا جعل المواطنين في مملكتنا العزيزة حريصين على مشاهدة هذه الانجازات على ارض الواقع ومن مميزات هذا التجمع الثقافي الحضاري العالمي أنه اتاح لأبناء هذا الوطن فرصة طيبة لاستقبال اعلام المفكرين والمبدعين من أنحاء العالم ليشاركوا بالاطلاع على نماذج حية من مجالات النهضة الثقافية وما وصلت اليه المملكة من تطور مذهل في مجالاتها المختلفة. وبهذا اصبحت ساحة الجنادرية نافذة كبيرة تطل على العديد من الارجاء العربية والاسلامية.
وها هو الدكتور مصطفى ابراهيم المفتي العام للبوسنة والهرسك يصرح للزميلة الجزيرة وهو ضمن ضيوف مهرجان الجنادرية الوطني الثقافي لهذا العام . بكلمات كلها حب لوطننا العزيز.
وهذا ما يثير الاعجاب عند كل شخص عندما يذكر اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعمله الدؤوب في الدعوة الى الخير ونشر السلام والحوار في العالم.
نعم هذا مفهوم روح الجنادرية، إنها مصدر إلهام لثقافة تنهل من معين لا ينضب! الا وهو كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونعود لحديث المفتي العام للبوسنة والهرسك قوله \”انه لشرف كبير لي وأنا المسلم من البوسنة والهرسك، والمفتي العام فيها ان اتقدم بالتهنئة الى كل مواطن سعودي بمناسبة هذا المهرجان العظيم. وان اتقدم بأخلص التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وإلى صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وإلى كل من ساهم على مر السنين على روح الجنادرية.
وهنا أشير إلى الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير يوم الاثنين الثاني عشر في هذا الشهر حيث قام بزيارة لجناح منطقة عسير في المهرجان الوطني للثقافة وكان في استقباله سعادة وكيل امارة منطقة عسير المهندس عبدالكريم الحنين.واطلع على قرية عسير التراثية التي تعد أول قرية تشيد على ارض الجنادرية.وهي تمثل الطابع المعماري التقليدي القديم الذي اشتهرت به منطقة عسير وتتكون من ثلاثة قصور تمثل طابع البناء في مدينة ابها. وايضا طراز البناء في شمال ابها ورجال الحجر.. وفي ختام الجولة نوه الامير فيصل بن خالد امير منقطة عسير بالدعم المتواصل من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي اصبح حدثاً تاريخيا فريدا ، كما أشاد المهندس الحنيني وكيل إمارة منطقة عسير بزيارة سموه الكريم لجناح المنطقة وتجوله على معروضاته المختلفة مقدراً لسموه حرصه وجهوده وتوجيهاته الكريمة في ابراز هذا الإنجاز المتجدد في جناح عسير على ارض الجنادرية.
بقي أن اشيد هنا وأنا أودع هذا النجاح المميز والمتميز بالتقدير والاكبار لمن وضع اسس هذا الانجاز الثقافي الحضاري مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومن ساعد في وضع قواعد هذا الانجاز الى جانب ملك الانسانية رجال وفي مقدمة هؤلاء الرجال فقيد الوطن الغالي الشيخ عبدالعزيز التويجري.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته..
والتهنئة موصولة ومكررة للأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز. وللدكتور عبدالرحمن السبيت الذي يقف وراء هذا العمل الثقافي المميز. ثم لكل من ساهم في نجاح هذا المهرجان كل عام من مثقفين ومبدعين في كل مجال.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *