خافوا الله فيهن وعامولهن بإحسان
•• هناك قصص وحكايات تحدث داخل كثير من الأسر .. وفيها من الحماقات ما تكون خلف كثير من الجرائم التي تحدث وتتناقلها وسائل الاعلام او وسائل الاتصالات الخطرة .. والتي اصبحت تلاحق كل حركة تحدث في المجتمع ناسين او لنقل متناسين اننا نتعامل مع “بشر” لهم خصوصياتهم ومشاعرهم بل ثقافاتهم التي أتوا بها، هذه واحدة من الحكايات التي تصور هذه الحالات لعل فيها نموذجاً لكثير من القضايا تقول هذه العاملة الاندونيسية في رسالتها:
هذه حالتي أريد أن أقصها عليكم لعل فيها ما يريح صدري.. أنا احدى العاملات اللاتي قدمن الى هذه البلاد للعمل في احد المنازل اتيت من مجتمع مختلف ومن بيئة مختلفة بل هناك منا من اتت من قرية قد لا تعرف شيئاً من وسائل الحياة التي انا اعرفها لكوني اعيش في عاصمة بلادي ولدي عمل أكثر تقدماً من غيري فانا اعمل في “تجميل العرائس” لكن ما اشاهده من معاملة بعض الأسر مع بعض العاملات فوق الوصف فهن يعانين من حاجز اللغة والتي تشكل العائق الأول مما يجعل سيدة البيت “تصرخ” وتخاصم العاملة لانها لم تفهم ما تطلبه منها ونسيت ان اللغة تحتاج على اقل تقدير الى ستة اشهر لتفهم بعض المفردات ناهيك عن بعض الاسر التي تعامل العاملة بشراسة قد تصل احياناً الى “الضرب” او الحرمان من الاكل ومحسابتها على ما تأكل من طعام وغير ذلك فلا اقول لكم الا ان تخافوا الله فيهن وان تعاملونهن برفق.
التصنيف:
