يتطلع المواطنون للمهندس عادل فقيه لرفع مستوى أداء (وزارة الصحة) المتهالك. فلا جدال، مهما اختلفنا معه في بعض الفرضياتِ والفرضيات (بفتحِ الراءِ و سكونِها أيضاً)، أنه إستراتيجيٌ و إداريٌ ناجح لا يُقارنُ بمن أداؤهُم “ما فاز إلّا النُّوّمُ”. و لو سلِمَ من قراراتٍ تَصادمت مع المجتمع، وكان بالإمكان جَنْيِ نفسِ نتائجِها دون صدام، لسجّله التاريخ أكْفأَ وزيرٍ خَدميٍ في تاريخ المملكة.
(الصحة) من أكثر الوزارات الجديرة بإستيعاب سعودةٍ هائلة هي مناطُ أهدافِ (وزارة العمل).
نتمنى إلتفاته لهذا الأمر، بعد كورونا طبعاً، ليحقق قفزةً حاسمةً لإحلالٍ رشيدٍ لا يؤثر سلباً على مستوى الخدمات الطبية. وهو قادر بإذن الله على إيجاد تلك المعادلة الجوهرية مستفيداً من جمعه بين الوزارتين، فيُبرز ميزةً إضافيةً لجمعِهما.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *