حربُ (داعش) الجديدة
أمامنا خطر جديد..هو إعلانُ (داعش) الحربَ على أُسَرِنا، لا قيادتنا فحسب.
تَجلَّى ذلك بتكرار غدرِ بعضِ مُغَرَّرِيها بأقاربِهم من الأمن أو سواه.
لم تَعُدْ محاربتُها مسؤوليةَ الدولة وحدها..بل غَدَتْ مسؤوليةَ البيت أيضاً.
اسْتَجدَّ واجبٌ مُحتَّمٌ، بل فرض عيْن، على كل ربِّ وربَّةِ أُسرةٍ وكُبرائها أن يُوعُّوا ويُراقبوا أفرادها بحبائلِ (داعش) لِئلَّا يقعوا فريسةَ ماكرٍ جانٍ.
بدوامِ التوعية والمراقبة تكتشف الأُسرةُ كلَّ طارئٍ على فكرِ أفرادها فتُناصحه أو تُبلِّغَ عنه (وزارة الداخلية) التي ستتولى مناصحتَه بخبراتها..ولن تُؤذيَه لأنه لم يَقْترفْ بعد جُرْماً.
قيامُ الأُسرةٍ بهذا الدوْر لا يخدم الوطنَ فحسب..بل ينقذ الأسرةَ من مصائبِ جناياتٍ وثاراتٍ لا تنتهي.
أما الدولةُ فجهازُها الأمنيُّ واعٍ متيقِّظٌ..و دورُها الإعلاميُّ يستوْجبُ وَثَباتٍ مماثلة..فالوقتُ كالسيف إِنْ لَمْ تَقطعه قطعك.
التصنيف:
