هناك شكوى مُرَّة مُتداولة تمس كل بيت تقريباً.
إنها فداحة مكاتب استقدام العمالة المنزلية.
فقد نال هذا الموضوع، كما غيره كثير، في السنوات الماضية من فساد التسيير و رداءة الخدمات و مضاعفة الأسعار ما لا يُقبل إطلاقاً.
تناولته أيدٍ كثيرةٍ باستغلاله أيّما استغلال لمصالحها الشخصية مستغلةً نفوذها و علاقاتها بالجهات الحكومية المعنية.
و في المقابل (داختْ) وزارةُ العمل معهم بعد أن دوّخوها بالحق تارةً و بالأباطيل تاراتٍ.
و ما يزال الجرح نازفاً..خارج السيطرة العادلة.
فهل إلى حلٍ من سبيل.؟.أم أن الخرقَ إتّسع على الراقع كما غيرها من وزارات.؟.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *