•• ان تحصل على تأشيرة عاملة او عامل فهذه قضية ليست بالسهولة الحصول عليها. واذا تمكنت من الحصول على هذه التأشيرة فان امامك مشواراً طويلا جداً حتى تحصل على هذه “العاملة” فانت امام مكاتب الاستقدام مثل – الارملة – امام بيوت اللئام كما يقال.. واذا وجدت مكتباً تقبل انت بشروطه المجحفة فعليك ان تنتظر لاشهر ان لم تكن اكثر حتى يأتيك بالعاملة وانت وحظك.. اما ان تكون كما تريد فهماً وعملا او عكس ذلك وعندها تدخل في دوامة جديدة مع ذلك المكتب الذي يماطلك ويصبرك الى ان تنتهي الثلاثة أشهر وعندها لا تسمع منه شيئاً.
ان المغالاة في المطالبة بتلك المبالغ الكبيرة من قبل مكاتب الاستقدام يحتاج الى مراجعة فاعلة لا تركها هكذا بدون رقابة.
ان وضع بعض الدول بعض الشروط للاستقدام يحتاج هو الآخر الى كثير من المراجعة ووضع بعض النقاط على كثير من الحروف. فاذا كان للعاملة بعض الحقوق فان عليها الكثير من الواجبات التي يجب ان تقوم بها.. فمن حقوقها استلام – راتبها – مطلع كل شهر وان تعطي يوماً .. كراحة.. لها.. ان التعامل مع بعضهن يتخطى تعامل عامله مع مخدومين بل تصل الى تعامل انساني راقٍ كما حدث مع أحد الاصدقاء الذي أقام حفل زفاف لمكفولته في منزله على أحد مواطنيها.
او ذلك الذي حول لوالدها مبلغاً لعلاجه في بلده دون أن يأخذه منها شيئاً .. ان كثيراً من هذه المواقف الانسانية التي لا تذكر مع الاسف جديرة بإيضاحها لكشف كل ذلك امام الآخرين الذين يتسقطون بعض الاخبار المسيئة عن العاملة لدينا.. مع الأسف.
فكثيراً من الصور الجميلة جديرة بالبروز والاشادة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *