تقود السعودية بهدوء تحولاً في (الجغرافيا السياسية للنفط) من الغرب إلى الشرق عكس ما كان في 50 سنةً ماضية.
لم تفرض ذلك إعتباراتٌ سياسية، بل واقع ثورة الغاز الصخري في أمريكا أكبر إقتصادٍ مستهلكٍ للطاقة. فأصبح بديل الغربِ لنفط المملكة هو الشرق (الصين – الهند..إلخ).
لذا كتب رئيس (أرامكو) خالد الفالح “مقالةً خاصةً” في وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) بعنوان “السعودية ترغب ببقاء الصين أكبر بلد مستورد لنفطها”.
العنوان وحده يترجم الإستراتيجية المستهدفة. وعزّزه بمغازلة الصينيين بجوانب الاستثمار السعودي فيها والتبادل التجاري وعقود البناء بالمملكة وإقامة الصناعات والطاقة النظيفة..إلخ.
أصبح توجه الغرب مؤدياً لانخفاض سعر البترول شريانِ حياتنا بعد عقودٍ لم نحقق فيها بدائلَ جوهرية للدخل. وأضحى الخيار هو تعزيز إستهلاك الشرق.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *