[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] علي محمد الحسون [/COLOR][/ALIGN]

– 3 –

** هذه رسالة من سيدة رمزت لاسمها بأم طلعت تقول فيها قرأت أول أمس وأمس ما كتبته عن \”تأشيرات\” العمالة المنزلية واستعرضت بعض أوجه المشكلة ولكنك لم تتعرض لأحد أسباب هذه المشكلة التي أصبحت مشكلة كل بيت وهي عدم إعطاء المرأة – المتزوجة – تأشيرة خادمة منزلية أو سائق وان ذلك ممنوع عليها فالتأشيرة لا تعطى إلا للزوج الذي لا يعطى إلا تأشيرة واحدة فقط والزوجة قد تكون موظفة وعاملة واحدة لا تكفيها وهي قادرة على دفع كل مستلزماتها وان يكون لديها دخل من عمل خاص أو عقارات أي إنها ليست في حاجة إلى دخل زوجها فلماذا لا تعطى تأشيرة إذا ما تأكدت الوزارة من قدرتها المالية ؟ هذا أولا , ثانياً أن عملية الهروب سوف تنتفي إذا ما سمح للمرأة أن يكون لديها أكثر من عاملة منزلية لأنها ليست في حاجة إلى تشغيل واحدة غير نظامية قد تتحمل مسؤولية عملها أو حتى وجودها لديها فيما لو حدث لها أي حادث كان، إن فتح الباب أمام المرأة في استقدام العاملة أو السائق باسمها فيه عدل وفيه قضاء على \”انفلات\” العاملات المنزليات غير النظاميات لانهن سوف \”يبُرْن\” لأن لا حاجة إليهن وبالتالي سوف يتقلصن من ساحة \”الهاربات\”.
هذه الرسالة بنصها انشرها هنا لكل الأعزاء في وزارة العمل لعلهم يرون فيها مخرجاً لبعض الصعوبات التي يواجهونها تجاه هذه العمالة \”الصاخبة\” والتي أصبحت على كل لسان وهن الهاربات.إن ما ذهبت إليه أم طلعت نرى فيه بصيص أمل في حلحلة هذه – المشكلة – وهي اللجوء إلى غير النظاميات أو النظاميين الذين تمتلئ بهم المنازل.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *