أعطت حفاوةُ القيادة الصينية البالغة بزيارة سمو ولي العهد دلالاتٍ كبيرة على تعويل كلٍ من الرياض و بكين على بعضهما في القضايا الجوهرية.
فالسعودية أكبر موردٍ للطاقة في الصين. وأهم ملفات مباحثاتها التي غلّفتْها بالاقتصاد كانت (سوريا – أمن الخليج في ضوء المستجدات – التسليح).
ومع أن نتائج تلك القضايا لا يشار لها من قريب أو بعيد في البيانات فالواضح من ارتياح الجانبين بعد الزيارة أنه تم التوصل لقواسم مشتركة تفيدهما. وهو المطلوب. خاصةً وتوقيت الزيارة مهمٌ قبل أيام من زيارة أوباما المرتقبة للرياض.
ستُبدي الأشهر القادمة كثيراً من المخاضات التي نرجو أن تكون مَآلاتُها خيراً للجميع.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *