السؤال لازال قائما
•• بعد أن تشبع الطالب في مراحله المتعددة منذ الستينات بهذا الفكر الذي فتحنا له الأبواب اعتقاداً منا بمنهجيته السليمة ومقصده الواضح الذي يعطيه أحقية البروز في نهجنا اليومي لقد كانت الجماعة تحمل أفكاراً إسلامية تغري كل من يستمع إليها أو إلى قائلها هذا السلوك الذي كانوا عليه هو الطريق الذي دخلوا به إلى قلوبنا فاصبحوا خدينين لنا في كل شيء .. لتمضي الأيام متتالية أو بطيئة في سيرها لينكشف المستور وتوضح الحقيقة أن خلف كل ذلك النهج الإسلامي كان خلفه غرضاً وهدفاً سياسياً لم تتضح خيوطه إلا مؤخراً .. لهذا كان الموقف ضد هذا السلوك وليس ضد الإسلام فالإسلام الصحيح بريء من كل الأفكار الداعية إلى القتل وإلى كل ما هو خارج السلم والسلام.
إن كثيرين – منا – خدعوا بهذا الطرح الذي كانوا يطرحونه علينا عبر كتبهم وعبر دروسهم التي يلقوننا بها على مدى هذه السنوات الماضية التي عشنا فيها وهم ملء العين والفكر لنكتشف بأننا كنا كما وصفنا أحدهم “بالسذج” حيث اعطيناهم قياد فكرنا بل وتطلعاتنا لكن الله سلم عندما تم اكتشاف كل ذلك.
لكن السؤال الذي طرحه محمد علي البريدي في الشرق يوم الخميس أول أمس الذي يقول لازال حسن البنا في المدرسة؟ قائماً بل ويجب الإجابة عليه وبشكل سريع وحاسم.
التصنيف:
