الجامعة الإسلامية بمديرها تتطور
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]مقبول بن فرج الجهني[/COLOR][/ALIGN]
تستحق الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الاشادة والتقدير لمديرها الدكتور محمد بن علي العقلا الذي طور وقدم الجامعة خطوات وخطوات حضارية بناءه من أجل أن تسير الجامعة نحو مزيد من الانفتاح على هذا العالم الكبير ومستجداته التي تخدم الانسانية . من منطلق العناية والاهمية الكبيرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله – . والجامعة الاسلامية هي ثمرة يافعة من ثمار المملكة التي قامت بواجبها خير قيام نحو اشقائها فكانت سباقة للم الشمل، ووحدة الصف، وكانت في المقدمة في دعم قضايا المسلمين العادلة. وتقديم يد العون والسخاء للمحتاجين والمنكوبين في شتى بقاع الارض . وسخرت امكاناتها الخيرة في الدفاع عن حقوق الاقليات المسلمة، والمؤسسات الاسلامية التنموية والثقافية وحرصت اشد الحرص على تعليم ابناء المسلمين العلم النافع، وانشاء المحاضن التربوية والثقافية المعنية بهذا الشأن في الداخل والخارج.
والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ثمرة من ثمار هذه الجهود المباركة التي تضطلع بها المملكة العربية السعودية في سبيل خدمة المسلمين فكرياً وثقافياً، وهاهي تواصل وتتواصل مع أحداث العالم وتطوراته ومعطياته الحضارية والانسانية. وما المؤتمر العالمي الاول الذي نظمته الجامعة على مدى ثلاثة ايام الا ابرازاً واقعياً.
العربية السعودية حكومة وشعبا طيلة ثلاثة عشر عقداً من تاريخها الوفاء لنصرة الشعوب الاسلامية، والاقليات الاسلامية، ودعم قدرات المسلمين في بلدانهم للدفاع عن انفسهم واوطانهم.
وتعزيز وحدتهم ودياناتهم . كل ذلك يأتي انطلاقا من مكانة المملكة الريادية في قلب العالم الاسلامي فهي صاحب الريادة ففيها مهبط الوحي وقبلة المسلمين.
وقد سعدنا جميعاً بهذا المؤتمر العالمي الأول وبما دار فيه من ابحاث ودراسات معمقة ومداخلات معمقة. والكل سر بما وفره المؤتمر داخل الحرم الجامعي حيث وفر اكثر من مئة بحث علمي موقع من مئة باحث وباحثة، الى جانب من تحدث من ضيوف الجلسات الحوارية ومديريها ومنسقيها الذين تجاوز عددهم الخمسين بين صالتي الرجال والنساء، ومئات المدعويين من الضيوف من مختلف الاطياف الثقافية. إنها جهود كبيرة بذلتها الجامعة واعطت نتائج متميزة للجامعة الاسلامية. فقد اثنى ضيوف الجامعة على جهود الجامعة وتنظيمها المحكم وحسن الاستقبال وكرم الضيافة وابراز المؤتمر على أكمل وجه .
فشكراً لمدير الجامعة أبا طارق الرجل النبيل الرجل المتواضع الخلوق والشكر موصول لكافة زملائه المساندين له في برنامج التطوير والتجديد الذي تشهده الجامعة الاسلامية خاصة وهي تتقدم للامام بشكل متواصل .. وكما اشار الزميل حماد السالمي في الزميلة الجزيرة فمن بين مئة باحث في المؤتمر كانت هناك عشرون باحثة من بينهن اربع جزائرات وسورية واحدة ومن بين خمسة واربعين مشاركاً في حواره ومديراً أو منسقاً له. كانت هناك احدى عشر امرأة من جهات اكاديمية وعلمية واعلامية وكلها اسماء بارزة في تخصصها.
وكما قال معاليه: \” من كان يصدق أن زميلتنا الكاتبة سحر المقرن تدخل الجامعة الإسلامية وتدير من حرمها امسية حوارية من الجانب النسائي مشاركة مع معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى. أو حتى الامسيتان \”الخميس، والجلاهمه\” اللتان ادارتا امسيتين مماثلتين .
نكرر الشكر والتقدير لمدير الجامعة ولاعضائها الموقرين ولاحبة الاخوان الاعزاء الدكتور عيسى صلاح الجهني مدير التنسيق، والاستاذين الكرمين عبد الله منور الجميلي وفهد السنيدي مقدما فقرات برنامج المؤتمر والاستاذ سلطان احمد العبدلي. وجميع الاخوان المستقبلين والمودعين لضيوف المؤتمر. مع الدعاء للجامعة الاسلامية بالتطور المستمر في مجالاتها المختلفة بقيادة مهندسها الدكتور محمد بن علي العقلا وزملائه الاوفياء ومديرها.
التصنيف:
