الأهلي والعاصفة الآسيوية!

• ياسر النهدي

• كرة القدم ومنافساتها، أشبه بنظام الغابة.
فالبقاء فيها للأفضل، أو الأقوى … على طريقة المثل.. “إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب” حيث البقاء للأقوى. أما الضعيف فمصيره أن يكون فريسة سهلة للفرق الأخرى!
• النادي الذي لا يعتمد على تجهيز عناصره؛ فنياً ولياقياً، بالإضافة إلى مدرب ذي فكر عالٍ، يستطيع
أن يسير أمور فريقه للأفضل في المنافسات؛ سواء كان متقدماً، أومتأخراً في المباراة، سيصبح لا محالة فريسة لمنافسه !
• شاهدنا الأهلي في معترك آسيا؛ كالحمل الوديع في الشوط الثاني تحديداً، لأن مدربه لم يحسن التصرف فنياً بالتمسك بنتيجة المباراة للنهاية، بتغييرات غريبة باعتماده على أكثر من عنصر ينقصه الخبرة في مثل هذه المباريات…بالاضافه إلى سوء إعداد اللاعبين لياقياً؛ مما أدى الى انهيار اللاعبين لياقياً، قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها في العشرين دقيقة الأخيرة !
• اليوم أمام الأهلي فرصة كبيرة للعبور إلى الدور قبل النهائي؛ بشرط تمسك المدرب ريبروف بلاعبي الخبرة، بالإضافة إلى قراءته السليمة لمجريات المباراة ، حتى لا يقع الفأس بالرأس، وحينها لن تتقبل الجماهير الأهلاوية الأعذار؛ حيث لا يتمنى المدرج أن يسمع بالمثل الدارج..” الصانع المهمل دائماً مايلوم أدواته” !

تويتر
yaseralnahdi@

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *