(الأمم المتحدة) راعيةُ الظُّلْم
تعتبر السنواتُ الماضية من أسوأ سنوات (الأمم المتحدة). كشفت تدريجياً عن إرادتِها المُجْحفةِ حيال مظالمِ الشعوب. ظلَّتْ المنظمة الدولية عقوداً نظنُّ أن تَغافُلَها عن تطبيق قراراتها محصور (بالقضية الفلسطينية)، فالْتَمسنا لها بعض العذر في ضغوطات أمريكا وغيرها. لكن مع تفجُّرِ أزماتٍ أخرى حصراً في بلاد العرب كشفتْ كيف أنها تسعى لعدم حلِّ أي صراع..بل تزيده..بل تزيده.
وأصدقُ وصفٍ لها أنها “تُدير بشرعيّتِها النزاعاتِ لمصالح الدول الكبرى بعيداً عن الحقِّ و العدل”.
لم يقتصر ذلك على مواقفها وبياناتها، بل يتعزز يومياً عبر الوجوه الكالحة التي تدير تدخلاتها في كل موقع..كلٌ ينفذ ما يُمْلى عليه حتى لو أوْلَغَ في الظلم و الدماء.
تحتاجُ المنظمةُ حملةَ علاقاتٍ عامةٍ دوليةٍ كبرى تُرمِّمُ وجْهَها المُشينَ الذي فضحه دورُها المُقزّزُ في سوريا..و لا أظنُّها تريد ما تحتاجُه.
التصنيف:
