أصعب أيام المواطن
ببداية الإجازة بدأت وانطلقت أصعب ثلاثة أشهر في السنة على المواطن السعودي يتعرض خلالها لأصعب زنقة في سنته فمع انتهاء الدراسة تبدأ الإجازة وموسم الأفراح والأتراح ويبدأ المواطن في الصرف وتحطيم الميزانية على (التمشيات) والنزهة والسياحة الداخلية أو الخارجية ويمكن يأخذ قرض من البنك لتصريف أموره وإسعاد أولاده وأهله وتغيير روتينهم اليومي بالسفر لمدة أسبوع أو أسبوعين يصرف خلالها الكثير من أمواله وما أن ينتهي موسم الإجازة والزيارات والأفراح إلا ويدخل شهر رمضان المبارك ويبدأ في إعادة الكرة مرة أخرى والنزول للأسواق من أجل شراء احتياجات رمضان المبارك ومسكين المواطن يعيش في هم وزنقة ومواسم وهات صرف وروح للصراف واصرف مافي الصراف ياتيك الراتب يوم خمسة وعشرين والدائرة تدور والبنك يحسب والهم يزداد ومواسم تساهم في ارتفاع في الأسعار بشكل جنوني فيرتفع الضغط والسكر والله يستر من جلطة دماغية نتيجة للهم والتفكير في الطلبات المتلاحقة وفي يوم عشرين من شهر رمضان المبارك يقدم الراتب وتبدأ الحاسبة تحسب وأنزل للأسواق مرة أخرى لشراء ملابس العيد وتغيير ما يحتاجه المنزل من كماليات للعيد وأنزنق المواطن وتدمر اقتصاده وانهارت ميزانيته لكن لابد من تحمل المسئولية وإسعاد من حوله وتدبير المبالغ سواء بقرض أو سلف ودين ويأتي العيد المبارك وفرحة وسهر وأسبوع وبعدها تبدأ موسم زنقة العودة للمدارس مرة أخرى وانزل مرة أخرى واشتري متطلبات المدرسة كتب وملابس وأقلام وشنط وياصراف اصرف ويا أيام دوري مع الرأس وياعيون زغللي واه على آه القلب زادت دقاته واثبت يارجل والديون كثيرة والهم دين وبطاقة صراف بدون رصيد وانتظار ليوم خمسة وعشرين يوم الفرح والربيع للسعوديين ..وبعد, تُعد هذه الثلاثة أشهر أصعب مراحل المواطن السعودي يتعرض خلالها لتدمير ميزانيته ونفسيته لذا هناك أمنية وحلم ياليت يتم في هذه الأشهر ومع بداية الإجازة صرف راتب إضافي وكذلك في رمضان وكذلك مع بداية العودة للمدارس وذلك رأفة وإكراما للمواطن السعودي الذي يتعرض لمواسم صعبة تأتي تباعا فصرف راتب شهر أو معونة أو على الأقل نصف راتب وذلك للمساعدة في السيطرة على التكاليف المتزايدة على المواطن وخاصة رب الأسرة وكل ماكبرت الأسرة زادت المصاريف وخاصة وأن الأغلبية من المواطنين من أصحاب الدخل المحدود.وبعد هذه أصعب ثلاثة أشهر إجازة ورمضان والعيد والعودة للمدارس تحتاج للكثير وتحتاج لنظرة ثاقبة وحنونة.
التصنيف:
