كتب- أحمد صبحي
بيّن مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية نهاد عوض، أن الحريات لدى الغرب مقدسة للغاية، أما الرموز الدينية تهان يومياً، موضحاً أنه لا علاقة بين الفيلم المسيء للرسول (ص) وقتل السفير الأمريكي ببنغازي.
وأكد أن المجتمع الأمريكي لا يفهم جيداً مدى حساسية مكانة الرسول (ص) لدى الشعوب العربية.
وأضاف عوض خلال حواره لبرنامج أجندة مفتوحة المذاع على قناة بي بي سي العربية: أن منتجي الفيلم اختاروا توقيت عرض الفيلم ليتزامن مع ذكرى الحادي عشر من سبتمبر، واقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، وتبدل الخريطة السياسية للحكم في بلدان الربيع العربي، لتلقي جميعاً بظلالها على ما يمكن تحقيقيه خلف هذا الحدث الإجرامي الوضيع.
كما رأى أن المجموعة المسئولة عن إنتاج الفيلم المسيء، وبثه على الإنترنت نجحت في استفزاز مشاعر المسلمين، مؤكداً أن المسلمين وقعوا في فخ أو كمين نصبته لهم مجموعة تريد إشعال المنطقة، مثلما حدث من قبل في أزمات مماثلة كأزمة الكاريكاتير المسيء وغيره.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية والمسئولين الأمريكيين في السفارات وغيرها ليس لهم علاقة على الإطلاق بإنتاج الأعمال الفنية أو عرضها، وشدّد على أن المسلمين في منطقة الشرق الأوسط يجب أن يدركوا حقيقة الفيلم المسيء، ويتحروا الأخبار من مصادرها.
وطالب نشطاء المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط بتوخي الحذر والامتناع عن دفع الصغار إلى الشوارع بناءً على مفاهيم خاطئة.
