يصرخُ الدّمع قويّا
إنّني اهْديكـ ريا
أسكب الحزن كنهر
يُطفئ النيران فيّا
أنت تبكي لـ \"موات\"
وأنا ابكيكـ حيّا
يا ربيعاً أثكلُوه
قتلوا فيهِ الجنيّا
سَحُقوا البسمة سحقاً
أوقدُوا فيها النديا
فاسألِ اليوم كباراً:
مَن تُرى يحنُو عليّا
إسْأل الدنيا بعينٍ
لبستْ موتَك زيا
لا تَخفْ أشْرار أرضٍ
دَاهمُوا أرضَكـ غيّا
أنْت طفلٌ عربيُ
لسْت عنّا أجنبيا
أنْت من أصلٍ وفصلٍ
أنْت بالإسلام تحيَا
إنّه \"القدسُ\" شِعار
لوُجودٍ فَتهيَا
إنَّما أنت صغيرٌ
وَغدَاً تُصبحُ شَيّا
