كتب: محمود محمد
أكد المعارض السوري ميشال كيلو عضو المنبر الديمقراطي، أن مخاطر النموذج الصومالي غير قائمة في سوريا لأن السوريين ليسوا مستعدين للدخول فيها، كما أن العالم لن يسمح بها، ورأى أن سوريا مهمة جدا للأمن العالمي ولاستقرار الشرق الأوسط عموما والعربي خصوصا، مضيفا \"هناك خطر انفلات يترتب على دمار هائل يحل في البلد والشعب، وبالتالي خطر مأساة إنسانية هائلة تشبه ما حدث في الصومال، أما انقسام سوريا على جبهات تتحارب إلى ما لا نهاية ، فهذا ليس خطراً ماثلا \".
وحول إمكان تشكيل حكومة انتقالية داخل المناطق المحررة في سوريا التي تدعو إليها أطراف المعارضة، رأى عبر مداخلة هاتفية مع برنامج ساعة حرة على قناة الحرة أن الظروف قد تنضج قريبا وتسمح بتشكيل حكومة انتقالية، أما اليوم فقيامها صعب، وكل شيء يتوقف على الصراع على الأرض وهو يجري في المجمل لغير مصلحة النظام، وأعرب عن تخوفه من فرضية الانهيار الأمني بعد سقوط النظام ورأى أن رهان الروس على اتفاق جنيف يعود إلى أنهم ليسوا في وضع يمكنهم من التأثير في القوى المختلفة على الساحة السياسية المعارضة، ويحاولون التعاون مع أمريكا التي لن تستجيب لهم بالتأكيد، لافتا إلى أن الروس سيخسرون وسيندمون، مع أنهم قد يغيرون موقفهم في آخر لحظة.
وردا على سيناريو الحرب الأهلية، أكد كيلو أن سوريا لن تذهب إلى حرب أهلية وإن كان من الممكن أن تمر في حقبة فوضى تجعل من الصعب حكمها، مشيراً إلي وجود مصلحة أمريكية – إسرائيلية في ذلك، مشددا على أن الأمور تخطت الكلام عن \"طائف سوري\"، فسوريا ليست لبنان حتى تكون هناك تسوية طائفية لأزمتها غير الطائفية، وأوضح أن هناك فرص لتفاهمات دولية مختلفة عن الطائف، يقال إنها ستجرى خلال الفترة القريبة المقبلة.
معارض سوري : مخاطر النموذج الصومالي غير قائمة في سوريا
