كتبت- آلاء وجدي
أوضح الدكتور عبد الله الشهري، محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، أن تكلفة الطاقة الشمسية أعلى بكثير من تكلفة إنتاج الطاقة عبر الوسائل العادية المستخدمة في الوقت الراهن من حرق الغاز والبترول ونحوهما.
وأضاف أنه بحسب الدراسات التي تم الاطلاع عليها مؤخرا، فإنه إذا كان سعر برميل النفط أقل من 50 دولاراً فإن الطاقة الشمسية ستصبح أكثر تكلفة، أما في حالة ارتفاع أسعار البترول عن هذا الحد، فإنه من الأفضل توفير البترول وبيعه في الأسواق العالمية واستخدام الطاقة الشمسية.
وقال إنه حالياً ومع ارتفاع أسعار البترول فقد ازداد الاهتمام بالطاقة الشمسية، حيث أسست المملكة مدينة الملك عبد الله للطاقة النووية والمتجددة وكلفتها بدراسة جدوى البدائل المختلفة واقتراح برامج استثمارية في هذا المجال وسيتم تفعيل هذه البرامج من عدمها طبقاً لأسعار النفط لافتاً إلى أن مدينة الملك عبد الله قدمت خطة مؤخراً لبناء محطة للطاقة الشمسية ومن المتوقع إنشائها في غضون العامين المقبلين.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"بشفافية\" على قناة الاقتصادية السعودية، أن دعم المملكة لصناعة الكهرباء كبير للغاية، حيث يصل هذا الدعم سنوياً في مجال الوقود فقط إلى حوالي مائة مليار ريال كما أنها تدعم الشركة السعودية للكهرباء من خلال منحها قروضا، فقبل ثلاث سنوات منحت الشركة 51 مليار ريال كدعم لمشاريع محددة على مدى خمس سنوات وبدون هذا الدعم لا يمكن للشركة تحقيقها، إلا أن استمرار الدعم إلى ما لا نهاية يكلف خزانة الدولة أموالاً طائلة وبالتالي فإن إستراتيجية المملكة تهدف نحو توسيع استثمارات القطاع الخاص في هذه الشركات لضمان زيادة الإنتاج وجودة الخدمة المقدمة وترشيداً للدعم لمن يستحقه.
