كتب: محمود شاكر
شدّد سرمد عبد الكريم مدير عام وكالة الأخبار العراقية على ضرورة وضع كافة ملفات فساد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحكومته أمام الرأي العام، ليثبُت للجميع أن العراق يتعرض لأكبر عملية سطو منظمة في تاريخه المعاصر وحتى في تاريخه القديم، معتبرً أن من يقود العراق هم ثُلة من الخونة والمأجورين الذين شكّلوا عصابات للقتل والبلطجة، بالإضافة إلى تهريب ثروات وخيرات البلاد إلى أعداء العراق من إيرانيين وأمريكيين وغيرهم .
وقال عبد الكريم: إن فساد المالكي وحكومته قد طال جميع فئات المجتمع العراقي، فمن لم تطله مليشيات المالكي الإجرامية لقتله وذبحه، طالته عصابات الدولة التي سرقت قوته وقوت عياله، وبعد أن كان العراق وأهله ذا يسرٍ وسخاء، أصبح على أيدي المالكي وزُمرته شعباً فقيراً يحيا على المساعدات والإعانات، وأضاف أيضاً عبر برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة الفضائية: أن نتيجة الاستفتاء الذي أجرته قناة الجزيرة عبر موقعها الإلكتروني تحت عنوان \"هل تعتقد أن نوري المالكي يشجع الفساد والإفساد في العراق؟\"، أشارت إلى أن نسبة المؤيدين لهذا الرأي حوالي 96.4% من إجمالي عدد المصوتين.
وقال عبد الكريم أيضاً: \"كنت أتوقع أن تكون النسبة 99% وأكثر، لأن فساد المالكي وإفساده قد أصبح واضحاً للعيان\"، مشيراً إلى أن التقارير تؤكد على أن النفط العراقي يتعرض للمصادرة من جانب إيران، وأوضح كذلك أن مؤسسة سترا تفور ومقرها تكساس والمتخصصة في بحث التقارير العسكرية، نشرت تقريراً بتاريخ 13/2/2012 م، كشفت فيه أن إيران تقوم بسرقة كميات كبيرة من النفط العراقي في الجنوب وبشكل منتظم، وأن هذه السرقات تساعد الحكومة الإيرانية على تجاوز محنتها الاقتصادية، بسبب الحصار الدولي المفروض عليها، كما قامت أيضاً ببناء شبكة لتهريب النفط يصعب اكتشافها، وبلغت قيمة النفط العراقي المسروق يومياً ما يجاوز 20 مليون دولار، ويمر حوالي 10% من نفط الجنوب العراقي المسروق عبر هذه الشبكة الإيرانية.
