كتبت : آلاء وجدي
أشار رضوان زيادة عضو المجلس الوطني السوري المعارض إلى أنه إذا كان هناك فرصة لنجاح مهمة الإبراهيمي لما استقال سابقه كوفي أنان الذي حصل على قرارين من مجلس الأمن والذي لم يحصل على أي منهما الإبراهيمي في مهمته الجديدة، وبالتالي فرص نجاح الإبراهيمي ضعيفة إن لم تكن معدومة.
وأوضح أنه على الرغم من ذلك فإن هناك دعماً لمهمته ولكن يجب أن تكون الصورة واضحة، فمهمة الإبراهيمي لن تنجح لأن نظام الأسد لن يستجيب إلى أيّ من المطالب التي خرجت بها قرارات مجلس الأمن وقرارات الجامعة العربية وقرارات مجلس حقوق الإنسان. وأكد أن نظام الأسد الآن يقوم على تصعيد مطلق في إبادة الشعب عبر استخدام سلاح الجو والمدفعية الثقيلة واحتلال المدن.
وأضاف في مداخلته في نشرة الأخبار المذاعة على قناة BBC عربي أن الجيش السوري الحر استطاع أن يحرز انتصارات خاصة في إدلب ودير الزور وحلب ودرعا، وبالتالي تقريباً هي تحت أكثر من 60% من الأراضي السورية، كما قال رئيس الوزراء المنشق نفسه إن هذا يعني أن الأسد في هزيمة منكرة على الرغم من أن توازن القوى في صالح نظام الأسد خاصة سلاح الجو واستخدام الإرهاب كوسيلة فعالة عبر ارتكاب المجازر والوحشية من منطقة إلى أخرى، لكن كل ذلك لم يردع المعارضة ولم يخمد عزيمة الثورة السورية سواء السلمية أو سواء على مستوى الجيش السوري الحر الذي مازال يقوم بالمقاومة ويحرز نجاحات نوعية.
وأكد أن كل المعارضة السورية اتفقت على الأجندة التي حددها مؤتمر الجامعة العربية في يونيو الماضي والتي ترى تشكيل حكومة انتقالية بعد إسقاط نظام الأسد وبالتالي المعارضة متفقة تماماً بكل تلويناتها وكل فصيل من المعارضة يخرج عن الاتفاقات التي انتهى بها مؤتمر القاهرة، ولا نستطيع القول بأنه يعبّر عن روح المعارضة الحقيقية سواء المعارضة التي تتخذ الطابع السلمي أو تلك التي تتخذ طابع الجيش السوري الحر الذي يجب الآن التركيز عليه وعدم إضاعة الفرصة في المفاوضات والحديث الدبلوماسي.
